من “المناخ” إلى “فلسطين”.. مطالب تحاصر قادة “السبع” بفرنسا

السياسي – وكالات – تجمع الآلاف، السبت، قرب منتجع بياريتس الساحلي جنوب فرنسا، حيث تعقد قمة مجموعة السبع، رافعين مئات المطالب المختلفة، من حماية البيئة إلى حقوق الشعب الفلسطيني وانفصال إقليم الباسك، وليس انتهاء بالشعارات المناهضة للعولمة والداعمة لحقوق المثلييين.

وجمعت المظاهرات آلاف النشطاء المناهضين للعولمة والمدافعين عن البيئة إلى متظاهري السترات الصفراء وانفصاليين من إقليم الباسك، وذلك في بلدة أنداي القريبة من الحدود مع إسبانيا.

وقال آلان ميسانا (48 عاما) وهو عامل كهرباء يرتدي سترة صفراء ترمز للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي استمرت في فرنسا لشهور: “كبار القادة الرأسماليين هنا وعلينا أن نوضح لهم أن المعركة مستمرة”.

وأضاف: “مزيد من الأموال للأثرياء ولا شيء للفقراء. نرى احتراق غابات الأمازون وذوبان الجليد في القطب الشمالي. سيستمع القادة لنا”.

وتدمر الحرائق مساحات شاسعة من الغابات التي تعتبر حصنا حيويا في مواجهة تغير المناخ.

وتعقد اليوم النسخة الثالثة والأربعون من قمة مجموعة السبع، بمدينة “بياريتس” الفرنسية، المطلة على المحيط الأطلسي، وتختتم الأحد.

وتمثل المجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى: الولايات المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، وكندا، وبريطانيا، واليابان، وألمانيا.

وفي بياريتس ومحيطها في إقليم الباسك تمت تعبئة 13 ألف شرطي لضبط الأمن خلال انعقاد القمة.

وتحولت المدينة ومنطقة الباسك جنوب غربي فرنسا إلى حصن لاستقبال القادة، بينما أثار تجمع لمعارضين مخاوف من أعمال عنف.

مقالات ذات صلة