7 شركات كويتية جديدة تنضم لمؤشر “فوتسي”

السياسي-وكالات

تترقب البورصة الكويتية إضافة أسهم جديدة لمؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة في المراجعة النصف سنوية للمؤشر في سبتمبر المقبل، والتي من المتوقع أن تجذب المزيد من التدفقات الأجنبية، حيث يدخل سهم بنك برقان بمفرده إلى قائمة الشركات المتوسطة.

بينما نجد شركة المشاريع الكويتية قد تنضم إلى الشركات الصغيرة، في حين أن العديد من الشركات قد تنضم إلى قائمة الشركات متناهية الصغر وهي شركة الوطنية العقارية وشركة كابلات وشركة مشاعر القابضة وشركة مجموعة الخصوصية القابضة وأخيرا الشركة الكويتية للمنتزهات.

علما بأن أسعار هذه الأسهم تتحدد وفقا لإغلاقات جلسة 23 سبتمبر 2019، وجاءت إغلاقات هذه الأسهم يوم الخميس الماضي الموافق 22 أغسطس، وفقا لما يلي: إغلاق بنك برقان عند 354 فلسا، وشركة مشاريع الكويت القابضة “كيبكو” عند 219 فلسا، والوطنية العقارية عند 83.7 فلسا، وشركة الخليج للكابلات عند 411 فلسا، ومشاعر عند 68.40 فلسا، والخصوصية القابضة عند 72 فلسا، وأخيرا جاء إغلاق سهم الكويتية للمنتزهات عند 57.9 فلسا، وفق ما ورد في صحيفة “الأنباء”.

وبلغ حجم الاستثمارات الكويتية 1.7 مليار دولار التي جلبتها بورصة الكويت منذ ترقيتها إلى مؤشر فوتسي راسل للأسواق الثانوية في سبتمبر 2018 وهذه التدفقات الأجنبية جاءت على ثلاث مراحل كان آخرها في سبتمبر الماضي عندما جذب 15 سهما مدرجا في قائمة المؤشر تدفقات نقدية بلغت بنحو 600 مليون دولار.

ومنذ بداية العام وخلال السبعة أشهر الماضية قام الأجانب بضخ 1.428 مليار دولار (ما يعادل 435.2 مليون دينار) في الأسهم الكويتية كصافي شراء لتعاملاتهم خلال تلك الفترة.

واحتل بنك الكويت الوطني الصدارة من حيث الوزن النسبي للشركات الكويتية المتواجدة ضمن مؤشر فوتسي يليه بيت التمويل الكويتي “بيتك”، وجاء في المرتبة الثالثة سهم شركة الاتصالات المتنقلة “زين”. وفي المرتبة الرابعة جاء سهم شركة “أجيليتي”، وأرجعت ترقية البورصة الكويتية الى التغيرات التي قامت بها البورصة في العامين الأخيرين وأبرزها التسوية T+3 ونظام الدفع مقابل التسوية DVP.

وقد أطلق مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة في عام 2000 وهو مبني على القيمة السوقية للشركات المدرجة ضمنه مع تعديله لاحتساب نسبة الاسهم الحرة لهذه الشركات.

ويهدف المؤشر لقياس أداء الشركات ذات القيم السوقية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في دول الأسواق الناشئة حول العالم مع التأكد بأن هذه الشركات قابلة للتداول وعليها سيولة في أسواقها.

وبلغ متوسط العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية أكثر من 8% خلال السنوات الخمس الماضية، في حين بلغ العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة المتقدمة 3.6%، ومن بين أبرز مكاسب الانضمام لـ “فوتسي”، ما يلي:

– تدفق رؤوس أموال من صناديق الاستثمار العالمية.

– الانضمام يعني أن المستثمرين صوتوا بكفاءة السوق بأعلى المعايير من شفافية وحوكمة وسيولة وأبحاث وكفاءة.

– الانضمام لفوتسي سيشجع عمليات الإدراج على أن السيولة أصبحت محلية ودولية، وسيشجع ذلك الكثير على الطرح , وفق العربية نت.

– زيادة نشاطات الأبحاث وتغطية السوق من المصارف العالمية.

مقالات ذات صلة