800 إخواني أعلنوا انشقاقهم داخل السجون المصرية

أكد الخبير في شؤون جماعات الإخوان نبيل نعيم، أن المؤتمر المزمع عقده من قبل جماعة الإخوان السبت والأحد المقبلين بتركيا، ما هو إلا محاولة لتضميد جراحها بعد أن مزقت إرباً ولاقت ضربات متلاحقة في كثير من بلدان الشرق الأوسط.

وأشار نعيم ، إلى أن المؤتمر يأتي في ظل معانة الجماعة من انشقاقات كبرى، عل مستوى القيادات والقواعد التنظيمية، لافتاً إلى أن هناك 800 شاب أعلنوا الانشقاق داخل السجون المصرية وقدموا طلبات براءة وتوبة خلال المرحلة الأخيرة.

وأضاف نعيم، إن  جماعة الإخوان  أصبحت محاصرة سواء على المستوى السياسي، والأمني من جهة، أو من خلال الاتهام المباشر بالتكفير من قبل رموز المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، وهم الآن يحاولون صياغة مهاترات ومغالطات وأكاذيب سيسعون لبثها في مؤتمرهم المزمع في أحضان تركيا، إلا أنهم لن يفلحوا في ذلك الأمر لما تشمله أدبياتهم المكتوبة في رسائل البنا أو في ظلال سيد قطب، وغيرها من كتب التكفير والعنف.

 

مقالات ذات صلة