700 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يعانون من أمراض مختلفة

حمل رئيس نادي الأسير قدورة فارس “رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “المسؤولية المباشرة عن جريمة استشهاد الأسير بسام السايح”.

وأشار نادي الأسير إلى أن هناك “221 فلسطينياً توفوا داخل السجون الإسرائيلية منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، وأن هناك حوالي 700 معتقل فلسطيني يعانون من أمراض وأوضاع صحية مختلفة”.

وتظاهر عشرات الشبان والشابات الفلسطينيين الاثنين بالقرب من موقع عسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجاً على وفاة أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، محملين إسرائيل مسؤولية وفاته.

وأشعل الشبان والشابات الذين قدموا بحافلات من جامعة بيرزيت، النار في إطارات سيارات وأغلقوا طريقاً تؤدي إلى مقر الإدارة المدنية الإسرائيلية في مستوطنة بيت إيل، مستخدمين حاويات الزبالة والحجارة.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أعلنت مساء الأحد في بيان عن وفاة الأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية بسام السايح (47 عاماً) من محافظة نابلس في الضفة الغربية المحتلة بعد معاناة من مرض السرطان.

وقالت الهيئة في بيانها “استشهد بسام السايح المصاب بسرطان العظام منذ عام 2011، وبسرطان الدم منذ عام 2013”.

واعتقل السايح عام 2015، ووجهت إليه تهمة المشاركة في عملية إطلاق نار على مستوطنين إسرائيليين وقتلهم بالقرب من مستوطنة إيتمار القريبة من نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وطالب الادعاء الإسرائيلي بالحكم على السايح بالمؤبد، حسب نادي الأسير.

مقالات ذات صلة