السعودية تحث الدول النفطية على الالتزام بخفض الانتاج

السياسي – وكالات – حثّ وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في أبو ظبي الخميس، الدول النفطية على “التماسك” والالتزام باتفاق خفض الانتاج، في مواجهة تراجع الأسعار والتوقعات بأن يبقى النمو على الخام ضعيفا بسبب الخلافات التجارية.

وكانت المملكة خفّضت انتاجها أكثر مما طلب منها للمساعدة على إنجاح الاتفاق الحالي الذي تم التوصل إليه في بداية العام وينص على خفض الانتاج بمعدل 1,2 مليون برميل يوميا.

لكن دولا أخرى، بينها العراق ونيجيريا، متّهمة بتجاوز المستوى المتفق عليه.

وقال الوزير السعودي على هامش اجتماع للجنة الوزارية المكلّفة متابعة تنفيذ الاتفاق “على كل دولة أن تنّفذ التزاماتها”، مشدّدا على “أهمية المحافظة على التماسك داخل (منظمة الدول المصدّرة) أوبك والمنتجين من خارجها وفي مقدمتهم روسيا”.

وأكد الوزير وهو أول أمير يتولى وزارة النفط الحيوية على “الهدف الرئيس للسياسة النفطية للمملكة والمتمثل في تعزيز استقرار أسواق النفط العالمية”، مشددًا في هذا الإطار على أن بلاده “ستواصل خفض إنتاج النفط بوتيرة تفوق حصتها في الاتفاق”.

وأوضح الأمير عبد العزيز، نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، “سيبلغ إنتاج المملكة النفطي 9,890 مليون برميل يومياً” في تشرين الأول/اكتوبر المقبل، أي أقل من 10 ملايين برميل، وهو المعدل الذي حافظت السعودية على وتيرته خلال الأشهر الماضية.

وتتحرّك أسعار الخام حاليا حول مستوى 60 دولارا للبرميل بعدما كانت تراجعت إلى مستوى الـ50 دولارا قبل بضعة أشهر، علما أنها كانت قد وصلت إلى 70 دولارا قبل نحو عام.

وساعدت اتفاقات خفض الانتاج في السابق على زيادة الأسعار، لكن الاتفاق الأخير بداية هذا العام لم يؤد إلى نتائجه المرجوة، حيث واصلت الأسعار انحدارها على الرغم من الموافقة على تمديد خفض الانتاج لتسعة أشهر إضافية بدءا في حزيران/يونيو الماضي.

وتبحث الدول المنتجة للنفط في خيار إقرار خفض جديد في انتاجها. وتتجه الأنظار على السعودية، القائد الفعلي لمنظمة اوبك، لتحديد موقفها من هذا الخيار نظرا للانعكاسات السلبية المحتملة للخطوة على إيراداتها.

مقالات ذات صلة