الرئيس العراقي:لن تكون أرضنا منطلقا لأي حرب أو اعتداء

السياسي – وكالات – قال رئيس الجمهورية العراقي، الدكتور برهم صالح، اليوم السبت، إن العراقيين مصرون على الانطلاق ولا يقبلون من قادتهم وسياسييهم التلكؤ، ويتطلعون إلى التمتع بخيرات بلدهم لا تبديدها على الفساد والتوترات.
وأشار الرئيس صالح إلى أن “المنطقة والعالم كله ليس بحاجة إلى حرب أخرى بقدر الحاجة إلى أن يكون نصر العراقيين على الإرهابيين ناجزاً ومنطلقاً لمنظومة إقليمية جديدة مبنية على تكامل الاقتصاديات. وذلك بحسب وكالة الأنباء العراقية.

وأوضح صالح خلال افتتاح الملتقى الثاني للمرأة المتخصصة- مجلس الوحدة الاقتصادي العربي، الذي استضافه رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ببغداد “أننا لا نتمنى أن تنشب الحرب في أي مكان من المنطقة والعالم، بل نريد أن نركز على التنمية وتحقيق التقدم والتحول الاقتصادي المطلوب”.

وجاء في بيان لمكتب الرئاسة:

إن المنطقة كلها تحتاج إلى بناءٍ وتنميات وتحتاج السلام من أجل النهوض واللحاق بالركب الحضاري، فالعالم يُسرع بتمدنه وصنع حضارته لذا لا ينبغي لنا جميعاً في هذه المنطقة أن نتأخرَ بأكثر مما تأخرنا، وعلينا أن نتعاونَ من أجل السلام والبناء والصداقة، مشيراً إلى أن المعارضة السياسية الوطنية ستكون حريصة على التوجه بالبلد في الاتجاه الصحيح.

وبيّن رئيس الجمهورية أن “ما تعرض له العراق لم يتعرض له بلد آخر على الإطلاق، وهذا يستوجب أن نكون على قدر المسؤولية، وأن نحول هذه التحديات إلى فرصة كبيرة، ويتحول العراق من ساحة تناحر وتنازع الى ساحة تلاقي المصالح الإقليمية، وأن يكون محور لم شمل المنطقة.

وتابع البيان:

نحن الخارجون من حروب العقود الأربع لا نتمنى للحرب أن تنشب في أي مكان في المنطقة والعالم، ونريد أن نركز على التنمية وتحقيق التقدم والتحول الاقتصادي المطلوب للتعاطي مع مشاكل بلدنا.

وأضاف البيان الرئاسي العراقي “هذه هي مصلحة العراق، وهي مصلحة تلتقي مع مصالح الشعوب، ولعل من صالح الجميع أن يواصل العراق عزمه لتخليص المنطقة كلها من آفات ومخاطر الإرهاب والتوتر”.

وجاء في البيان:

إن المنطقة والعالم ليسا بحاجة إلى حرب أخرى هنا في الخليج والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة