مواقف الاحزاب الاسرائيلية من قضية فلسطين

السياسي – وكالات – تختلف الأحزاب الإسرائيلية في مواقفها تجاه القضية الفلسطينية والتعامل مع المقاومة في قطاع غزة.

سلطت صحيفة “إسرائيل اليوم” في تقرير لها الضوء على مواقف تلك الأحزاب من العديد من القضايا أبرزها التعامل مع الفلسطينيين وكيفية حل مشكلة غزة.

حزب الليكود، برئاسة بنيامين نتنياهو، يرى أن التعامل مع مشكلة غزة يكون بتعزيز قدرة الردع العسكرية لدى الجيش والرد على كل استهداف للأراضي الإسرائيلية، إلى جانب العمل على الساحة السياسية بمسؤولية خلال الفترة الحساسة التي تمر بها المنطقة المحيطة.

حزب أزرق أبيض “كاحول لافان”، برئاسة بيني غانتس، يؤمن بهزيمة حماس عسكرياً واستعادة الجنود الإسرائيليين من القطاع وبذلك يستعيد الردع، ثم الانتقال إلى ترتيب وحل طويل الأجل مع الفلسطينيين.

القائمة العربية المشتركة، برئاسة أيمن عودة، تؤمن بأن الحل يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وإخلاء المستوطنات في الضفة الغربية.

حزب إسرائيل بيتنا، برئاسة أفيغدور ليبرمان، يولي أهمية كبيرة لتغيير السياسة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة وخاصة حماس وإنهاء تهديدها لسكان غلاف قطاع غزة ووقف نقل المساعدات والدعم لها، فيما يرفض سياسة نتنياهو المتمثلة في الاستسلام لحماس.

حزب شاس، برئاسة أرييه درعي، يرى الحزب أنه لا يوجد شريك حقيقي وجدي على الجانب الفلسطيني من أجل التوصل لحل، وحول قضية غزة يؤيد الحزب التدابير التي يتخذها الجيش لضمان أمن سكان مستوطنات الغلاف والهدوء مع غزة.

حزب “يمينا” – تكتل الأحزاب اليمينية، برئاسة إيليت شاكيد، يطالب بتطبيق السيادة الإسرائيلية على مناطق الضفة الغربية وضمها لإسرائيل، ويعتبر أن إنهاء حماس ومواجهتها في قطاع غزة يكون باستخدام قبضة حديدية ضدها.

حزب يهودت هتوراة، برئاسة يعقوب ليتسمان، يؤمن بتقاليد التوراة اليهودية، ولا يتخذ أي موقف بشأن القضايا الخارجية والأمنية، ويولي الثقة بنظام الأمن الإسرائيلي.

حزب المعسكر الديمقراطي، اتحاد بين حزب ميرتس وحزب باراك، يؤمن باستعادة أمن مستوطني غلاف قطاع غزة، من خلال المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية لا التفاوض مع حماس.

حزب العمل برئاسة عمير بيرتس، يؤمن بالتغلب على قدرة حماس العسكرية في قطاع غزة، إلى جانب العمل الدبلوماسي لاستئناف مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين.

حزب القوة اليهودية، برسائة إيتمار بن جفير، يرى أن كل صاروخ فلسطيني يطلق على إسرائيل يجب أن يقابله 50 صاروخاً إسرائيلياً كردة فعل، وسحق حماس عبر الجو وعودة اليهود إلى غوش قطيف، كما يشجع الحزب على هجرة الفلسطينيين في الداخل باعتبارهم غير موالين لإسرائيل.

مقالات ذات صلة