التفاؤل يطيل عمركِ

السياسي-وكالات

لن تتخيّلي كم تؤثّر طريقة تفكيركِ ونظرتكِ للأمور، ليس فقط على نفسيتك، بل على صحتك أيضاً. لهذا السبب أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ معظم المشاكل الصحية والأمراض المزمنة، مثل السرطان والسكري، غالباً ما يكون سببها الإجهاد النفسي والإحباط والتشاؤم. وفي المقابل، إنّ التفاؤل يجذب إليك الطاقة الإيجابية، ويحميك من هذه الأمراض. وفي الواقع أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ التفاؤل يطيل العمر!

ولقد اكتشفت مجموعة من الباحثين من جامعة بوسطن أنّ المتفائلين لديهم فرصة أكبر ببلوغ سنّ متقدّم يصل إلى 85 أو أكثر، في حين أنّ الدراسات السابقة أثبتت أنّ الأشخاص المتفائلين هم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب أو التعرّض للوفاة المبكرة. وتُعتبر هذه أول دراسة يُربط فيها الإيجابية بإطالة العمر الافتراضي.

تقول الباحثة لوينا لي: «تشير الأدلة إلى أنّ طول العمر الاستثنائي عادة ما يكون مرتبطاً بفترة طويلة من الصحة الجيدة، وبالتالي فإنّ نتائجنا تثير احتمالاً بأن نتمكّن من تعزيز الشيخوخة الصحية والمَرنة عن طريق تعزيز الصحة النفسية، مثل زرع التفاؤل».

جَمع هذا البحث بيانات من دراستين سابقتين، حيث تابعتا المشاركين من النساء اللواتي بلغن سن الـ 70، كما قيّمتا درجة تفاؤل الرجال الذين بلغ متوسط أعمارهم الـ 62. فتبيّن أنّ النساء والرجال الذين تمتّعوا بتفاؤل زاد متوسط أعمارهم، مقارنة بالفئة الأقل تفاؤلاً.

تقول الدراسة إنه غالباً ما يضع المتفائلون أهدافاً في حياتهم، ويسعون خلف تحقيقها. وبالتالي، هذه الإيجابية تُوَلِّد عادات تعزّز الصحة وتقوّيها، وهي مُقاومة بالوقت نفسه لتلك غير الصحية. كذلك، تساهم الإيجابية في حل المشاكل بطريقة أكثر فعالية، وتعديل الأهداف عندما تصبح غير قابلة للتحقيق.

 

مقالات ذات صلة