“الهيدروكينون” آمن لعلاج البشرة وحب الشباب

السياسي-وكالات

يُعرف الهيدروكينون بأنه دواء فعّال لتفتيح لون البقع الداكنة على الجلد عن طريق إبطاء إنتاج الميلانين فيه، ويستعمل في فرط تصبغ الجلد مثل الكلف؛ وهي البقع البنية التي تظهر أثناء الحمل، والنمش الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، كما يعالج البقع التي تظهر بفعل التقدم في السن.

وحول مميزات هذا العلاج، يقول دريك جونز، طبيب الأمراض الجلدية في غرب هوليود: “يمنع هذا المكون من إنتاج إنزيم التيروزيناز، المسؤول عن نقل التصبغات من الخلايا المنتجة للصباغ إلى خلايا الجلد، ولا تتجاوز نسبته 2% في المنتجات المحتوية عليه، وهو سبب تأخر النتائج، فتحتاج المزيد من الوقت حتى يشعر المريض بنتائج ملموسة”.

وبحسب فيفيان بوكاي، طبيبة الأمراض الجلدية في سان أنطونيو، أثبتت الدراسات المعنية بهذا الأمر، أن 4% فقط من مادة الهيدروكينون كفيلة بالقضاء على مشاكل البشرة في غضون 3 أشهر كحد أقصى، وقد يتطلب الأمر إضافة حمض الساليسيليك، أو الريتينويد للتخلص من القشور على المدى البعيد.

ويضيف روبرت فيني، طبيب الأمراض الجلدية في نيويورك: “الهيدروكينون آمن بشكل مؤكد مما لا يدع مجالًا للشك، وعادة ما تكون الكمية المسموح بها في بداية العلاج 4%، وتزداد تدريجيًا بحسب الحالة، فقد تصل لـ 12% في الحالات القاسية، ولا تتعدى مدة العلاج بها 3 شهور بتركيزات أعلى، و4 شهور بتركيزات أقل”.

العيوب

يقول الدكتور جونز: “هناك مزايا متعددة من استخدام الهيدروكينون، لكن في المقابل هناك تكهنات بمخاطر صحية قد تظهر بعد استخدامه على المدى الطويل، فهناك احتمالية احتوائه على مواد سمية، وذلك عند استخدامه عن طريق الفم وليس الاستخدام الموضعي”.

وأضاف جونز: “كما تظهر بعض الأعراض الجانبية للاستخدام على المدى الطويل، وقد ظهرت بالفعل على بعض الأشخاص، مثل الاحمرار والحروق والالتهابات الجلدية؛ ما قد يؤدي إلى مزيد من التصبغ، لذا تأكدي من عدم الإفراط في استخدامه، فسيؤثر على تفتيح بشرتك ويخلق هالة قاتمة حوله كنتيجة عكسية عند التوقف عن الاستخدام”.

وتوضح طبيبة الأمراض الجلدية في نورث كارولاينا كيندال إيغان، بعض الأعراض النادرة الحدوث منها داء البروستات الخارجية، نتيجة الاستخدام المطول، وبالتالي لا توصي باستخدامه خلال الحمل أو التخطيط له وفق فوشيا .

وتابعت: “لا أوصي باستخدامه أكثر من 12 أسبوعًا؛ لأنه غير آمن، فقد تم حظره في العديد من البلدان منها الولايات المتحدة، والسبب هو فائدة الخلايا الصباغية التي تحمي الجلد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، ويؤدي تقليصها بفعل الدواء للإصابة بسرطان الجلد، ويفضل استخدامه تحت إشراف الطبيب ليحدد طريقة ومدة العلاج”.

وبالرغم من أنه آمن إلى حد ما، لكن هناك بدائل تعدُّ أكثر أمانًا، مثل الأربوتين أو النياكيناميد أو حمض الكوجيك؛ للوصول للنتائج المرجوة بعيدًا عن المخاطر المحتملة.

مقالات ذات صلة