علم الاحتلال بالمغرب..اتهامات للسلطات بـ”التساهل”

السياسي – عاد علم الاحتلال الإسرائيلي ليثير الجدل بالمغرب، عقب اتهام المرصد المغربي لمناهضة التطبيع السلطات المغربية بالتساهل مع الاختراق الصهيوني للبلاد.

وهاجم المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، “السلطات الأمنية والقضائية والجهات المعنية في الدولة والمؤسسات الحكومية والبرلمانية تجاه توالي وتصاعد جرائم استهداف المغرب في أمنه واستقراره وسلامة نسيجه الوطني”.

واتهم السلطات المغربية بـ”الميوعة الطافحة في الظاهرة التطبيعية وتجرؤ الصهاينة على الانتهاك العلني للسيادة والشعور الوطني المغربي مع ما يقابلها من استهتار وعدم تحمل للمسؤولية، التي يقتضيها الواجب الوطني”.

وقال المرصد في بلاغ إن “المدعو دافيد أنكافا العميل الصهيوني، مسؤول حزب الليكود، وأحد مرشحيه للكنيست والمتنكر في صفة مرشد سياحي بالمغرب، عاد مجددا لممارسة مهامه، في قيادة وفود الصهاينة من ضباط وضابطات الجيش والمخابرات والسياسيين للقيام بزيارات اختراقية للتراب المغربي، واستئناف عملياتهم في التسلل، والتجنيد والتشبيك في عدد من المناطق، في إطار المخطط المحبوك لاستهداف النسيج الوطني بالمغرب”.

وتابع بأن “الضابط دافيد أنكافا، ما فتئ يمعن في انتهاك السيادة الوطنية واحتقار المغرب والمغاربة برفع العلم الصهيوني في الكثبان الرملية بمنطقة مرزوكة جنوب شرق المغرب، برفقة بعض المرشدين المتعاونين المغاربة المحليين”.

وسجل إن هذه “خطوة جديدة تتلو خطوات سابقة مارس فيها نفس العميل الصهيوني، هذه السلوكات مع وفود سابقة من ضباط صهاينة يختفون في صفة (سياح)”.

وزاد أن “نفس الشخص، سبق له أن قاد وفدا صهيونيا إلى البرلمان المغربي في أكتوبر 2011 بالتعاون مع بعض العملاء المغاربة للترويج لما يسمى المكون العبري في الدستور باعتباره 800 ألف مستوطن صهيوني إرهابي من أصل مغربي في فلسطين المحتلة”.

وأفاد المرصد بأن “هذه الخطوة الإجرامية برفع العلم الصهيوني من داخل عمق التراب الوطني، تأتي في سياق تفجر جرائم اختراق صهيوني أخرى تمثلت أساسا في الجريمة الكبرى ببناء نصب الهولوكوست بضاحية مراكش في إطار الدعاية الصهيونية ودعم الشذوذ الجنسي و في سياق جريمة تجنيس عملاء صهاينة بالجنسية المغربية، والتي قامت السلطات الأمنية باعتقال أعضاء عصابتها وهم أكثر من 25 شخصا”.

واعتبر البلاغ أنه “في سياق ما بعد جريمة اختراق الأمن الوطني بالمغرب، حيث جرى تأسيس ما يسمى معهد ألفا الإسرائيلي للتدريب العسكري، والشبه عسكري في خنيفرة قبل سنة أيضا، و في سياق تفجر فضيحة استضافة وتكريم الضابط الصهيوني سيمون سكيرا رئيس ما يسمى جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية في مهرجان (ظلال الأركان) في بويزكارن قبل أيام”.

وشدد على أنه “في سياق، كشف الصهاينة، لما قالوا عنه من تمويلات صهيونية بآلاف الدولارات لبعض الشباب الذين ينسبون أنفسهم لما يسمى الحركة الأمازيغية في منطقة بني ملال و مناطق أخرى لخدمة الدعاية الصهيونية و مشروعها الاختراقي التخريبي للمغرب”.

وأهاب المرصد “بالشعب المغربي وقواه الحية من مختلف المكونات والمواقع إلى اليقظة والتصدي الميداني الوحدوي لهذه الهجمات الخطيرة و تحصين الوطن والمجتمع من هذا التهديد الصهيوني”.

وتزايدت في السنوات الأخيرة زتيرة العمليات التطبيعية مع الاحتلال الصهيوني في المغرب، ما حدا بمناهضي التطبيع إلى اتهام السلطات بعدم الجدية في مقاومة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني لفلسطين والأراضي العربية.

مقالات ذات صلة