العراق ينتفض: مظاهرات ضد الفساد والبطالة وايران

اندلعت في عدة مناطق في الجنوب العراقي مظاهرات حاشدة ضد نظام الحكم في العراق وهتف المتظاهرون ضد #إيران وتحكمها في العراق كذلك خضوع النظام الحاكم في بغداد لنظام الملالي

وأكد عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، في تصريح صحفي ، بإن الحصيلة الأولية لضحايا قمع التظاهرات في محافظة ذي قار، بلغت 5 قتلى أحدهم منتسب من القوات الأمنية، وأكثر من 40 جريحا.

حظر تجوال

أعلنت السلطات العراقية فرض حظر تجوال في محافظة ذي قار جنوبي البلاد، حسبما كشفت وكالة الأنباء العراقية، في اليوم الثاني للاحتجاجات التي تجتاح مناطق متفرقة منها العاصمة بغداد.

ونقلت الوكالة دعوة محافظ ذي قار إلى التهدئة وضبط النفس والتعاون مع القوات الأمنية، للحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

وأشارت مصادر أمنية في المحافظة، إلى وقوع اشتباكات بالأسلحة بمدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، بين المحتجين وقوات الأمن.

واغلق المتظاهرون عددا من الطرقات الرئيسية في #بغداد حيث تجددت التظاهرات واطلقت قوات الامن الرصاص الحي على المحتجين

فيما انطلقت مظاهرات في مدن بعقوبة والمثنى والديوانية

الصدر يرفض التعدي على المتظاهرين

أكد زعيم التيار الصدري في العراق رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر رفض التعدي على المتظاهرين العزل، مطالبا بالحفاظ على سلمية الاحتجاجات في الوقت الذي تتسع فيه رقعة المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.
وقال الصدر في تغريدة له اليوم الأربعاء “إذ أننا لا نريد ولا نرى من المصلحة تحول التظاهرات الشعبية إلى مظاهرات (تيارية) وإلا لأمرنا ثوار الإصلاح بالتظاهر معهم، لكننا نريد الحفاظ على شعبيتها تماما، ونطالب بسلميتها، ولو بإسنادها باعتصامات سلمية، أو إضراب عام يشترك به الشعب كافة”.

وأضاف الصدر “نرفض التعدي على المتظاهرين العزل الذي لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ولا عنفا”.

وفي بغداد انتقدت السفارة الأمريكية استخدام العنف ضد المتظاهرين

وقالت مصادر ان السلطات العراقية قطعت بث الشبكة العنكبوتية عن عدة مدن في العراق خوفا من تناقل صور وفيديوهات عن الاحتجاجات

واعلنت محافظة ذي قار مقتل شرطي عراقي واصابة 20 محتجا في الاحتجاجات التي اجتاحت المدينة قبل ان تعلن عن ارتفاع حصيلة الضحايا

فيما افاد شهود عن مقُتل متظاهر جراء استخدام قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي في تفريق احتجاجات أمام وداخل مبنى مجلس المحافظة، وفق شهود عيان.

وقال الشهود، وناشط مدني، إن اشتباكات وقعت بين قوات مكافحة الشغب والمحتجين بعد اقتحامهم مبنى مجلس المحافظة، ما أسفر عن مقتل محتج وإصابة أكثر من 17 آخرين بينهم عناصر من القوات الأمنية.

وأضاف الناشط الذي فضل عدم نشر اسمه، أن القوات الأمنية استخدمت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين.

وذكر الشهود أن المحتجين أضرموا النيران في جزء من مبنى المحافظة قبل أن يتم إطفاءها، دون الحديث عن حجم الخسائر والاضرار.
واتسعت الثلاثاء لليوم الثاني، دائرة الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية والتي انطلقت الاثنين، لتشمل عددا من محافظات شرق وجنوب البلاد إلى جانب العاصمة‎‎ بغداد، وفق مصادر أمنية ونشطاء.

وتظاهر آلاف العراقيين في ساحة التحرير وسط بغداد ومحافظات أخرى، الثلاثاء، مطالبين بتوفير الخدمات، وتحسين الواقع المعيشي، وتوفير وظائف، والقضاء على البطالة والفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة.

واستخدمت الأجهزة الأمنية وقوات مكافحة الشغب الرصاص الحي وخراطيم المياه الساخنة وقنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المحتجين من أمام جسر “الجمهورية” المؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد ومبنى الحكومة الاتحادية.

‎وتسببت المواجهات الثلاثاء في سقوط أربعة قتلى في بغداد وفق مصدر طبي للأناضول، وخامس في محافظة ذي قار(جنوب) وفق مفوضية حقوق الإنسان، إضافة إلى عشرات الجرحى، قبل ان يضاف القتيل السادس الاربعاء في ذي قار أيضا.‎

وبدأ الاحتجاج الرئيسي يوم الثلاثاء في بغداد حيث سقط قتيل بينما خرجت بعض المظاهرات في مناطق أخرى منها مدينة الناصرية بجنوب البلاد حيث قالت الشرطة إن محتجا قتل بالرصاص.

وقال بيان للحكومة يوم الثلاثاء إن من بين المصابين 40 من قوات الأمن وألقى باللوم في العنف على ”مجموعة من مثيري الشغب“.

وعبرت الأمم المتحدة يوم الأربعاء عن قلقها بشأن العنف ودعت إلى الهدوء إذ أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت في بيان على الحق في الاحتجاج.

وأضاف البيان ”تحثُّ السيدة هينيس-بلاسخارت السلطات على توخي ضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات لضمان سلامة المتظاهرين السلميّين مع الحفاظ على القانون والنظام وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة“.

وقال مصدر أمني إن قوات الأمن أغلقت عدة طرق في بغداد يوم الأربعاء منها جسر مؤد إلى المنطقة الخضراء الحصينة التي تضم مباني حكومية وسفارات أجنبية في إطار تشديد إجراءات الأمن.

وقال مسؤول أمني ”الأوامر التي استلمناها من قادتنا واضحة وقاطعة. يجب عدم السماح للمتظاهرين بالاقتراب من المنطقة الخضراء“.

وفي محاولة لتهدئة المحتجين الغاضبين أصدر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يوم الثلاثاء بيانا تعهد فيه بتوفير فرص عمل للخريجين.

وأصدر تعليماته لوزارة النفط وهيئات حكومية أخرى بتخصيص حصة للعمالة المحلية في العقود القادمة مع الشركات الأجنبية نسبتها 50 في المئة من قوة العمل.

مقالات ذات صلة