المعارضة السورية تشكل الجيش الوطني في الشمال

اعلنت فصائل المعارضة السورية عن التشكيل الجديد العسكري الجديد والذي سيكون تحت مسمى الجيش الوطني والذي جاء ثمرة اندماج عدة كيانات عسكرية

وقد أكدت عدة مصادر أن الهدف من توحيد فصائل الجيش الحر هو “شن عملية عسكرية ضد الأحزاب الكردية في منطقة شرق الفرات”

وسيكون فيه رئيس الاركان “اللواء سليم إدريس” الذي يشغل بدوره وزير الدفاع بالحكومة السورية المؤقتة،

– سيشغل منصب النائب الأول “العقيد فضل الله حجة أبو يامن” عن إدلب والذي يشغل منصب قائد الجبهة الوطنية للتحرير، والنائب الثاني عن الجيش الوطني “العقيد معتز الرسلان” والذي يشغل منصب قائد الفيلق الأول بالجيش الوطني.
– التشكيل الجديد سيكون عبارة عن سبعة مقاعد، كل مقعد يشغله فيلق من الفيالق بالجيش الوطني المشكل حديثا، ويضم ما يقارب 110 آلاف مقاتل 70 ألف من الجبهة الوطنية للتحرير، و40 ألف من الجيش الوطني، وسيكون هناك مجلس عسكري يتم أخذ القرارات به من خلال التصويت.
– وأما عن الدعم لهذا التشكيل سيوزع بالتساوي بين جميع الفيالق السبعة بالجيش الوطني، وحسب أعدادها المقدمة رسميا لقيادة الجيش الوطني التابع لوزارة الدفاع.

وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة “سليم إدريس” قال ان  العمل على الاندماج بين الفصائل استمر لفترة طويلة والفضل في الاندماج يعود لقادة التشكيلات في الجبهة الوطنية والتحرير والجيش الوطني
– تكمن مهمة الجيش الموحد الدفاع عن المناطق المحررة وتأمين الأمن والاستقرار فيها بالإضافة إلى تنظيم الجيش والانتقال به من الحالة الراهنة إلى المرحلة العسكرية المنظمة

اجتماع اورفا 
اجتماع هام في أورفا التركية بين مسؤولين عسكريين أتراك وقادة فصائل المعارضة السورية
كشف مصدر خاص في الجيش الوطني التابع للجيش السوري الحر، عن اجتماع سيعقد اليوم الجمعة، في ولاية أورفا جنوبي تركيا، يضم عددا من الشخصيات العسكرية التابعة لفصائل المعارضة السورية مع مسؤولين عسكريين أتراك.

وقال المصدر لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “اجتماعا هاما يعقد في مدينة أورفا بحضور وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة اللواء سليم إدريس، و قادة فيالق وتشكيلات الجيش الوطني والجيش السوري الحر، والقوات الخاصة التركية من أجل العملية العسكرية المرتقبة في منطقة الجزيرة والفرات شرقي سوريا، وذلك لتحريرها من سيطرة تنظيم PKK/PYD والنظام السوري”.

وأضاف أن “الاجتماع يهدف أيضا لتأمين عودة اللاجئين والنازحين من أبناء المنطقة عقب تحرير المنطقة، مع إعادة الإعمار وتحقيق السلم الأهلي والمجتمعي”، مؤكدا أن “توحيد الجهود هو الهدف الأسمى من أجل تحرير الأرض والإنسان”.

ومطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن “تأسيس المنطقة الآمنة على طول الحدود وبعمق ما بين 30 إلى 40 كيلومتر هو أمر ضروري”.

وجدد التأكيد أن تركيا “أتمت كافة استعداداتها لتأسيس المنطقة الآمنة، وهي ستقوم بذلك بمفردها إذا استدعى الأمر.. وخططنا جاهزة”.

مقالات ذات صلة