انتحار طفل سوري أمام مقبرة تركية إثر مضايقات عنصرية

السياسي – وكالات – وقع الطفل السوري وائل السعود، ضحية العنصرية والتمييز العنصري، حيث وجد مشنوقاً بحبل على مدخل مقبرة حي كارتيبي في ولاية كوجلي التركية، ما أثار موجة غضب عارمة في أوساط السوريين في تركيا وبين الأتراك أنفسهم أيضاً مستنكرين خطاب الكراهية وأطلقوا على الطفل وائل اسم “شهيد المقبرة”.

وذكرت صحيفة “يني شفق” التركية أن الطفل تعرض لمضايقات عنصرية من أستاذه في المدرسة، إضافة لمضايقات دائمة من زملائة الأتراك، كونه لاجئ سوري.

واعتبرت وسائل الإعلام التركية أن الطفل انتحر بسبب العنصرية التي تعرض لها في مدرسته من قبل تلاميذ صفه والمدرسين لأنه سوري، وكان يعاني من الإقصاء والرفض الاجتماعي من زملائه في المدرسة، ويوم انتحاره تلقى توبيخا قاسيا من مدرسيه.

وأشارت صحيفة “تركيا الآن” أن وائل السعود إبن العشرة أعوام الذي وجد مشنوقاً على باب المقبرة في ولاية أزميت كوجلي، وصل إلى تركيا بعمر السنتين، وترتيبه الثالت بين إخوته. وإن أسرته انتقلت من ولاية هاتاي إلى ولاية أزميت بحثاً عن العمل وتحسين أوضاعهم.

ولفتت الصحيفة إلى أن دخول وائل المدرسة مع إخوته في منطقة أجسون، غيرت أحواله. وصار وائل، بحسب شهادة عمه للصحيفة، دائم البكاء ويرفض الذهاب إلى المدرسة ويحاول الهرب منها، وذلك بعد أن كان من المتفوقين العام الماضي.

سوريون نعوا الطفل وائل المنحدر من إحدى مدن ريف حماة الشمالي، وأطلقوا عليه لقب “شهيد المقبرة” حيث دفن في ذات المقبرة التي وجد مشنوقا على بابها. ورجح بعضهم أن يكون الطفل قد قضى منتحرا، في حين وصف بعضهم ما جرى بأن جريمة قتل، مطالبين السلطات التركية بإجراء تحقيق فيها.

وبدأت حملة “أنا إنسان” بالدعوة للتحرك ضد خطاب الكراهية والتمييز والعنصرية، مشيرة إلى مخاطبة المجتمع التركي لإيقاف حملات الكراهية ضد السوريين في تركيا.

 

 

مقالات ذات صلة