بدء الهجوم التركي بقصف مكثف وحركة نزوح للأهالي

نددت دمشق بما اسمته “العدوان” التركي على الاراضي السورية و أفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية، اليوم الأربعاء، بأن تركيا بدأت “عدوانا” على منطقة رأس العين بريف محافظة الحسكة الشمالي الغربي.

وأفادت وسائل إعلام تركية، اليوم الأربعاء، عن وقوع انفجار في بلدة رأس العين شمال سوريا بعد تحليق مكثف لطيران حربي.

وأكدت الوكالة الرسمية أن قصفا جويا ومدفعيا مكثفا على المنطقة أدى لحركة نزوح كبيرة للأهالي.

وأضافت أن القوات الجوية التركية استهدفت مواقع قوات سوريا الديمقراطية في قرى المشرافة وخربة البنات بريف رأس العين.

نزوح الالاف 

وهرب عشرات المدنيين من بلدات سورية متاخمة للحدود مع تركيا من منازلهم، مع بدء العملية العسكرية التركية في مناطق شمالي وشمال شرقي البلاد، الأربعاء.

وأكد شهود عيان وسكان أن عشرات المواطنين فروا من بلدة تل أبيض السورية على وقع أصوات الانفجارات والدخان الذي تصاعد بالقرب من الحدود مع تركيا من جراء القصف المدفعي والجوي المكثف.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي، إن المناطق الممتدة من رأس العين حتى تل أبيض تتعرض إلى قصف عشوائي بالمدفعية والطائرات الحربية التركية.

وأضاف أن الطائرات الحربية التركية بدأت في استهداف “مناطق مدنية” شمالي سوريا، مشيرا إلى أن الغارات تسببت في “ذعر كبير بين سكان المنطقة”.

ارودغان يعلن بدء الهجوم

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بدأ العملية العسكرية شمال شرق سوريا والتي أكلقت عليها اسم “نبع السلام”.

وأكد مسؤول أمني تركي أن “العملية التركية في سوريا بدأت بضربات جوية وستدعمها نيران المدفعية”.

وأفاد الجيش التركي بأن أردوغان أطلق عملية نبع السلام ضد و”داعش” و”حزب العما الكردستاني” في شمال سوريا.

وشدد الرئيس التركي على أن هدف أنقرة هو القضاء على الممر الإرهابي المُراد إنشاؤه قرب الحدود التركية الجنوبية، وإحلال السلام في تلك المناطق.

وصرح أردوغان بأنه سيضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بفضل المنطقة الآمنة التي سننشئها عبر عملية “نبع السلام”، مؤكدا أن تركيا ستحافظ على وحدة الأراضي السورية، وستخلص سكان المنطقة من براثن الإرهاب.

محادثات تركية روسية

قالت الرئاسة التركية، اليوم الأربعاء، إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال أن التوغل التركي سيسهم في السلام والاستقرار في سوريا وسيفسح المجال للعملية السياسية لحل الصراع هناك.

وذكرت الرئاسة في بيان أن أردوغان ناقش مع بوتين التوغل المزمع في شمال شرق سوريا حيث تتأهب أنقرة لتنفيذ هجوم عبر الحدود.

وتزعم أنقرة أن العملية العسكرية المرتقبة في الشمال السوري تهدف إلى تأمين حدودها الجنوبية والقضاء على من تبقى من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي هناك، وذلك بعد انسحاب القوات الأمريكية من بعض نقاط المراقبة قرب الحدود السورية التركية.

مقالات ذات صلة