تجدد القصف التركي على محيط تل أبيض.. واشتباكات داخل رأس العين

تجدد القصف التركي على محيط مدينة تل أبيض الواقعة في منطقة الجزيرة شمال سوريا.

و لفت مصدر إلى قصف براجمات الصواريخ عبر الحدود التركية السورية، وإطلاق قنابل ضوئية فوق المناطق الحدودية.

من جهته، أشار إعلام النظام السوري إلى مقتل 4 مدنيين في القصف التركي.

كذلك أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اندلاع اشتباكات عنيفة داخل مدينة رأس العين وفي محيطها بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل موالية لتركيا.

رأس العين وتل أبيض تحت الحصار
وكانت الفصائل السورية الموالية لأنقرة قد أعلنت، الخميس، أن القوات التركية تحاصر مدينتي رأس العين وتل أبيض.

وقال متحدث باسم المعارضة السورية، الرائد يوسف حمود، إن بلدتي رأس العين وتل أبيض باتتا تحت الحصار الآن.

إلى ذلك، ذكر مراسل أن غارة تركية استهدفت، الخميس، قافلة مدنية كانت في طريقها إلى تل أبيض.

بدوره، أفاد المرصد أن القصف الجوي التركي استهدف مدخل تل أبيض من جهة الرقة، وذلك بالتزامن مع مرور سيارات لوفود عشائرية ومدنية قادمين من الرقة إلى تل أبيض للمشاركة في اعتصام “خيمة الدروع البشرية”، استنكاراً للعملية العسكرية التركية على المنطقة، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف القافلة، أعقبه قصف بري من قبل القوات التركية استهدف ساحة الاعتصام، وأدى إلى سقوط جرحى في صفوف المعتصمين.

وتمكنت القوات التركية، بحسب المرصد، من بسط سيطرتها على قرية يابسة الواقعة غرب تل أبيض بعد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية، وذلك بغطاء بري وجوي، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين على محاور في المنطقة، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية.

وتواصل تركيا هجومها في شمال سوريا ضد القوات الكردية الموالية للولايات المتحدة، لليوم الثاني، وهاجمت المنطقة بغارات جوية وقصف مدفعي.

وعلى وقع القصف التركي، فر السكان بأمتعتهم على متن سيارات وشاحنات خفيفة ومركبات نارية ثلاثية العجلات، فيما فر آخرون سيراً على الأقدام.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن عشرات الآلاف تحركوا، وحذرت وكالات الإغاثة من أن نصف مليون شخص قرب الحدود يواجهون الخطر.

وأطلقت تركيا هجومها الجوي والبري بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سحب القوات الأميركية من المنطقة القريبة من الحدود المتاخمة للقوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة، ما مهد الطريق أمام الهجوم التركي.

من جانبها، قررت القوات الكردية وقف جميع العمليات ضد “داعش” من أجل التركيز على قتال القوات التركية، وفق ما قال مسؤولون أكراد وأميركيون.

مقالات ذات صلة