لبنان: الحكومة تتراجع عن فرض ضرائب على واتس اب

أعلن وزير الاتصالات محمد شقير باسم الرئيس سعد الحريري إلغاء فكرة زيادة أي ضريبة على خدمة “الواتساب”، وعدم دراستها أو تنفيذ أي شيء بشأنها.

 

وطوقت التظاهرات المدن اللبنانية كافة وتقدمتها تظاهرة مركزية في وسط بيروت.
وبدأ الحراك ببضع شبان في رياض الصلح وتقاطع الرينغ لكنه سرعان ما انتشر ليعم كل لبنان بمداخله وصولا الى عمق القرى.
ومع اشتداد وطأة الحراك وانتشار التظاهر من منطقة إلى أخرى تراجعت السلطة عن قرار الضريبة على الواتساب وهو قرار أعلنه وزير الاتصالات محمد شقير بطلب من رئيس الحكومة سعد الحريري.
سير التظاهرات السلمي خرقه رصاص من موكب وزاري إذ عمد مرافقو وزير التربية أكرم شهيب إلى اطلاق النار اثناء اعتراض المتظاهرين للموكب وفي اتصال مع الجديد أعلن شهيب أنه تحت سقف القانون وسوف يقوم بتسليم مطلقي النار إلى الأجهزة المختصة.

وفي وقت سابق نقلت وسائل إعلام عن شهود عيان،  الخميس، أن وابلا من الرصاص أطلق خلال احتجاجات في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقالت مصادر إعلامية محلية إن إطلاق النار تم خلال مظاهرة ضد فرض ضرائب جديدة في البلاد، مشيرة إلى أن حارس أحد المسؤولين اللبنانيين قام بهذا العمل بعد أن منعه المحتجون من المرور.

مواجهات

ووفق مصادر اعلامية لبنانية فأن مواجهات جدت بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب في ساحة رياض الصلح قرب مبنى الحكومة وسط العاصمة اللبنانية بيروت.

وحاول المحتجون تخطي الحواجز الحديدية أمام مبنى الحكومة، وأقفلوا مدخل ساحة الشهداء وسط بيروت بالإطارات المطاطية.

إلى ذلك، أكد الحراك الشعبي استمرار التظاهرات يوم الجمعة في جميع أنحاء لبنان حتى إسقاط الحكومة، ودعا إلى إضراب عام في كل المؤسسات.

جدير بالذكر أن الجيش اللبناني نشر تعزيزات عسكرية على الطرقات الرئيسة بين المحافظات.

هذا، وتعقد الحكومة اللبنانية اجتماعا برئاسة الرئيس ميشال عون يوم الجمعة لمناقشة الأوضاع في البلاد.

جدير بالذكر أن مئات اللبنانيين الغاضبين خرجوا في تظاهرات مساء الخميس بعد إقرار الحكومة ضرائب جديدة، آخرها رسم مالي على الاتصالات المجانية عبر تطبيقات الهاتف، وتوجهها لفرض ضرائب أخرى بهدف توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وفي وسط بيروت، كما في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي مناطق أخرى، حمل المتظاهرون أعلام لبنان ورددوا شعارات عدة بينها “الشعب يريد إسقاط النظام”، واتهموا أركان الدولة جميعا بالسرقة والفساد وإبرام صفقات على حساب المواطنين، كما أقدموا على إشعال الإطارات وقطع الطرق في مناطق عدة في بيروت ومحيطها.

جنبلاط: قلت للحريري إننا بمأزق كبير

قال رئيس “الحزب الاشتراكي” في لبنان، والنائب السابق، وليد جنبلاط، مساء اليوم الخميس، إنه اتصل برئيس الحكومة سعد الحريري وقال له “إننا بمأزق كبير وأفضل أن نذهب ونستقيل سويا”.

وصرح جنبلاط في تصريح لقناة “LBCI” اللبنانية قائلا: “لن أترك سعد الحريري ولكنني أرى أننا ذاهبون إلى فصل جديد”، مشددا على أنه لن يدخل بعد الآن في حكومات وحدة وطنية.

وأفاد رئيس “الحزب الاشتراكي” بأن “الرسالة الخارجية والداخلية وصلت بأن لا مجال لحكومة فيها معارضة وموالاة ولا مانع من حكومة جديدة إذا كانت تمتلك الحلول السحرية”، متابعا بالقول: “علما أنني لن أشارك فيها”.

ولفت النائب السابق إلى أنه يرى تحركا شعبيا مشروعا نتيجة أزمة اقتصادية ودولة لا تسيطر على كل مرافقها ولا يجوز أن يكون هناك معابر مفتوحة وغير شرعية.

صيدا

وانطلقت مسيرة من ساحة الشهداء في صيدا جابت شوارع المدينة مرورا بساحة القدس ووصلت الى سنترال صيدا في شارع حسام الدين الحريري حيث أقيم اعتصام بمشاركة مئات الشبان الذين رفعوا لافتات تندد بسياسة الحكومة الاقتصادية.
ثم انتقلت التحركات الى تقاطع ايليا في صيدا حيث تم قطع الطريق، وبعدها تم اقفال محلة دوار القناية وطريق ساحة الشهداء والطريق البحرية قرب خان الافرنج بالاطارات المشتعلة وسط هتافات المحتجين المنددة بسياسة الحكومة الاقتصادية.
هذا وشهدت بعض الاحياء في مدينة صيدا تحركات حيث تم قطع الطرقات الداخلية بمستوعبات النفايات.

مقالات ذات صلة