حلم عودة البوكا في السوبر كلاسيكو يصطدم بالحقيقة المرة

السياسي-وكالات

أيام قلائل تفصل عشاق كرة القدم اللاتينية عن واحدة من أعتى المواجهات والصدامات الكروية، عندما يحتضن ملعب لابومبونيرا فجر الأربعاء المقبل موقعة السوبر كلاسيكو بين بوكا جونيورز وريفر بليت الأرجنتينيين في إياب نصف نهائي كأس ليبرتادوريس.

المباراة تأتي بعد 3 أسابيع من مواجهة الذهاب، التي حسمها ريفر بليت لصالحه بفوزه (2-0) على غريمه في ملعب المونيمونتال.

ووضع فريق المليونيرات قدمًا في المباراة النهائية للبطولة، بعدما بات البوكا بحاجة لتعويض خسارته بالفوز بفارق 3 أهداف على الأقل أو الانتصار بذات النتيجة التي خسر بها، للمُضي نحو الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.

حقيقة مرة

في ظل حاجة الأزرق والذهبي للفوز بثلاثة أهداف دون رد على الأقل، يصطدم الفريق صاحب الأرض بحقيقة مفادها عدم نجاحه في تحقيق نتيجة مماثلة على ملعبه “لابومبونيرا” ضد غريمه منذ سنوات طويلة.

ويعود آخر انتصار للبوكا بنتيجة (3-0) على ريفر بليت في لا بومبونيرا لعام 2001، في مباراة أقيمت بينهما في الدوري الأرجنتيني، وشهدت توقيع الأسطورة خوان ريكيلمي على الهدف الثاني.

ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن بوكا من تكرار هذه النتيجة أو الفوز بفارق 3 أهداف على ملعبه، رغم أنه يحتاج لإعادة سيناريو عام 2001 مجددًا للعبور لنهائي كأس ليبرتادوريس.

واستطاع بوكا جونيورز تحقيق انتصارات عديدة في معقله على غريمه، لكن فوزه لم يتجاوز حاجز الهدفين في أي مباراة بينهما بالسوبر كلاسيكو.

حصن ملعون

جرت العادة في عالم كرة القدم أن تتسلح الفرق بملاعبها وجماهيرها في مبارياتها، لا سيما أمام أي غريم دائم لها.

هذه القاعدة لا تتوافق مع الواقع الأليم لبوكا جونيورز، الذي لم يحسن ضيافة ريفر بليت في ملعب لا بومبونيرا في السنوات الأخيرة.

ومنذ فوزه على فريق المليونيرات (2-0) في مايو/ أيار 2015 بالدوري الأرجنتيني، لم يستطع البوكا تذوق طعم الفوز على ملعبه في السوبر كلاسيكو حتى الوقت الراهن.

وبعد هذا الانتصار، خاض الفريقان 5 مباريات داخل معقل البوكا في 3 بطولات مختلفة، لكن الفوز خاصم صاحب الأرض في هذه المواجهات.

ونجح ريفر بليت في إسقاط غريمه بعقر داره مرتين خلال تلك المواجهات الـ5، بينما حسم التعادل 3 لقاءات أخرى، إذ سجل الضيوف 7 أهداف، فيما اكتفى البوكا بإحراز 3 فقط.

وحينما التقى الفريقان الموسم الماضي على ذات الملعب في ذهاب نهائي كأس ليبرتادوريس، فشل البوكا في كسر هذه العقدة مجددًا، بعدما فرض ريفر بليت التعادل (2-2)، ليستفيد منه إيابًا ويظفر باللقب بعد فوزه (3-1) في مدريد.

وبات البوكا بحاجة لانتفاضة حقيقية تمحو عاره أمام جماهيره بين جنبات ملعبه الشهير، بعودة قد يطرق بها أبواب التاريخ، تُمكنه من الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة، على أمل تعويض خيبة أمله في الموسم الماضي.

مقالات ذات صلة