القدس ميراث الأنبياء وفلسطين تمثل شرف الأمة

تحت شعار “كلنا معًا من أجل القدس”، انطلق الثلاثاء، المؤتمر الثالث للائتلاف النقابي العالمي لدعم القدس وفلسطين، في العاصمة التركية أنقرة.

وحضر الجلسة الافتتاحية 500 مشارك، بينهم أكثر من 200 شخصية اعتبارية من 46 دولة.

وشهد المؤتمر مشاركة نقابات تركية عديدة، إلى جانب شخصيات وبرلمانيين أتراك وعرب بارزين، في مقدمتهم وكيل رئيس حزب العدالة والتنمية التركي نعمان قورتولموش، وياووز سليم قران، مساعد وزير الخارجية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء عدة كلمات، على أن تشهد الجلسات التالية مناقشة دور الاتحادات والنقابات للتضامن مع القدس وفلسطين في المحافل الدولية، ويختتم المؤتمر فعالياته مساء الثلاثاء.

نعمان كورلتموش، نائب رئيس الوزراء التركي الأسبق ووكيل رئيس حزب العدالة والتنمية نع استعرض خارطة فلسطين، منذ بدء احتلالها عبر العصابات الصهيونية، وحتى الاستيلاء عليها بالكامل، وسلب أراضي الشعب الفلسطيني.

وقال كورتولموش إن “من يرسلون اليوم المليشيات الإرهابية لإنشاء دويلة إرهابية، هم من أرسلوا الهاغانا والآرغون الصهيونية قبل عام 1947 إلى فلسطين إلى احتلالها.. فالمجرم واحد والهدف واحد”.

وأضاف أن “القدس ميراث الأنبياء فيجب علينا بعدم التفريط بأي جزء منها، وفلسطين تمثل شرف الأمة فلا يجب أن ندعها مسلوبة تعاني ويلات الاحتلال”.

وختم بالقول: “أرسل تحياتي للمقاومين الفلسطينيين الذي يرفعون راية العزة والكرامة عالية”.

من جهته، قال عبد الله عبيدات، الأمين العام للائتلاف العالمي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية إن “المؤتمر يأتي في ظروف صعبة تعيشها القدس والقضية الفلسطينية”.

وأضاف: “نحن كنقابات واتحادات عمالية دائما مع حقوق الشعب الفلسطيني، نريد السلام للعالم، لكن لن يحدث ذلك ما دام هناك احتلال”.

بدوره، شدد رئيس نقابة الموظفين العموميين الأتراك علي يالتشين، على أن “الإيمان والحرية أقوى مصادر الصمود أمام كل المؤامرات ضد فلسطين”.

وأضاف أن “فلسطين لن تستسلم، ولن تفلح مساعي تحويل القضية الفلسطينية لمسألة تاريخية، وإيجاد وطن بديل للفلسطينيين”.

ولفت يالتشين إلى ضرورة تفعيل مقولة “العالم أكبر من خمسة” التي صدح بها الرئيس رجب طيب أردوغان، من أجل توحيد العالم والمظلومين.

مقالات ذات صلة