ابن رفعت الأسد يردّ على ابن مصطفى طلاس

السياسي – ظهر دريد ابن رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع في سوريا خلال حقبة السبعينيات ومنتصف الثمانينيات في فيديو نشره على حسابه الشخصي على “فيسبوك”، متحدثاً عن تلك الحقبة وعن علاقة أبيه رفعت بشقيقه الرئيس حافظ الأسد وما قيل حينها إنها محاولة انقلابية من رفعت ضد شقيقه أدت إلى نفيه إلى خارج سوريا.

دريد الأسد، المقيم في دمشق، افتتح كلامه بأن هذا الفيديو ليس رداً على فراس طلاس ابن وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس.. لكن ختام الفيديو وخلاصته الرئيسية حملت هجوماً على الوزير واتهاماً صريحاً له.

ابن رفعت الأسد عرض للأحداث التي حصلت في العام 1984 وسبقت مغادرة رفعت الأسد إلى موسكو بزيارة رسمية ثم مغادرته نحو فرنسا، وأبرزها مرض الرئيس حافظ الأسد وإدخاله العناية المشددة في مشفى الشامي بحي المالكي، ثم توجهه نحو مزرعة جنوبي دمشق لقضاء فترة نقاهة وفق توصية فريق الأطباء، وقال دريد: “إنه أوحي لهم بأن القائد رفعت الأسد يحضّر لانقلاب عسكري على شقيقه حافظ الأسد الذي بدأ يتماثل للشفاء، وإنه بدأت تقارير تصل للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بأن تحركات مشبوهة بدأت تنفذها وحدات من سرايا الدفاع باتجاه مدينة دمشق”. لكن دريد قال إن وحدات وكتائب وألوية سرايا الدفاع كانت موجودة في مدينة دمشق ومحيطها وبساتينها وعلى سفوح جبال قاسيون أصلاً.

https://www.facebook.com/Doureidalassad

ووصف دريد هذه التحركات التي قيل عنها مشبوهة بأنها كانت تحركات طبيعية وضمن مناطق انتشارها الأصلية، ولم تكن بغرض تنفيذ انقلاب وأُشيع عنها بأنها تحركات مشبوهة بحسب قوله في الفيديو ذاته. وقال دريد إن طرفاً ثالثاً لم يسمِّه ساهم بشكل كبير بالإيحاء بأن وحدات سرايا الدفاع تقوم بمحاولة انقلاب.

 

blob:https://www.facebook.com/65a79141-f445-4ce2-880b-017caf007eef

وتابع دريد: “لم تكن لدى والدي رفعت أية نية للقيام بأي انقلاب يُطيح بشقيقه، وأنه (أي رفعت) لو أراد ذلك لفعله خلال الفترة التي كان يتلقى فيها حافظ الأسد العلاج بمشفى الشامي”.

وتابع: “إذا أردنا أن نصدق رواية مصطفى طلاس في كتابه الذي يتحدث عن “ثلاثة شهور هزت سوريا”، فقد قال بعظمة لسانه بأنهم جهزوا كميناً لرفعت الأسد في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، حيث كانوا يريدون اعتقال رفعت الأسد وتصفيته جسدياً”.

وفي نهاية الفيديو، تحدث دريد الأسد عن مقابلة أجرتها مجلة ديرشبيغل الألمانية مع العماد مصطفى طلاس في دمشق، ونقلَ دريد عن الصحافي الذي أجرى المقابله قوله: “لقد كان العماد مصطفى طلاس يقضي جل وقته في التصوير الفوتوغرافي وفي لعب التنس وفي الشعر والحديث عن الطبخ والنفخ وملكات الجمال، وإن ملكة جمال لبنان حينها جورجينا رزق هزت جدران مبنى أركان الجيش السوري عندما زارت العماد مصطفى طلاس في مكتبه”.

دريد اتهم مصطفى طلاس بأنه كان يقضي معظم وقته في التصوير والطعام والطبخ والكتابة والشعر وممارسة الرياضة، وأنه كان يمارس عمله الرئيسي كوزير للدفاع في أوقات فراغه. وقال أيضاً: “هكذا شخص لا يمكن أن يعوَّل على كلامه حسب ما قاله دريد الأسد”.

مقالات ذات صلة