أسماء قيادات ومقاتلي داعش يقاتلون مع القوات التركية

تاليا أسماء قيادات ومقاتلي داعش يقاتلون الآن ضمن صفوق الفصائل التابعة لتركيا في شمال سوريا وفق تقارير حقوقية واعلامية سورية

باسل محمد العلي: العمر 23 سنة \ حمص، اللقب طلحة.
كان عضوا في تنظيم داعش منذ تأسيسه سنة 2013 وقاتل معهم في بادية حمص، عمل في المجال الأمني، حزيران سنة 2017 انتقل إلي قرية الآخترين في محافظ حلب، انضم لـ “كتيبة الحمزات” وحاليا هو متواجد في منطقة سلوك، بريف الحسكة.

باسل غسان العصوره: اللقب “أبو أسامه الشامي” مواليد 1993 \ دمشق، انضم أولا الى تنظيم جبهة النصره سنة 2012، في غوطه دمشق وبايع تنظيم داعش سنة 2014 وقاتل لجانبهم في غوطة دمشق وريف مدينة سويداء، سنة 2016 أنتقل إلى المجال الآمن الخارجي التابع لولاية دمشق، وخرج منها إلى إدلب سنة 2017 خضع لدورة عسكريه في تركيا وشارك الى جانب الجيش التركي في الهجوم على مديبنة عفرين. حاليا هو متواجود في مدينة تل ابيض ضمن “فرقة الحمزات”.

بشار سميد: اللقب “أبو إسلام القلموني”مواليد ريف دمشق 1994، منطقة النبك، انضم الى تنظيم داعش سنة 2014، ضمن ولاية دمشق قطاع القلمون، وقاتل في عدة معارك بريف دمشق وبادية تدمر وقاعدة تنف واستلم مفرزة أمنيه في الآمن الخارجي سنة 2016.
قام بعدة عمليات أمنية في دمشق، اشرف على ادخال ٣ سياررات مفخخة إلى منطقة السيدة زينب بريف دمشق، خرج إلى منطقة إدلب مع مجموعته الأمنيه سنة 2017، وهنالك عمل بالتنسيق مع “الأمير أبو أيمن العراقي” وقاموا بادخالقادة التنظيم “الأمراء” إلى تركيا. انضم سنة 2018 الى فصيل “أحرار الشرقيه” مع كامل مجموعته، شارك الى جانب تركيا في الهجوم وعزو مدينة عفرين.
حاليا هو متواجد في منطقة سري كاني برريف الحسكةضمن فصيل “آحرار الشرقيه” بمهمة “رامي مدفع 23”.

 

بشير العموري: اللقب”أبو أحمد التدمري” من عشيرة العمور الآصل من السخنه مواليد 1990. إنضم لتنظيم داعش سنة 2014 تابع لولاية حمص جيش الخلافة وكان عملهو أمني من بداية الآمر فتح طرق تهريب إلى صحراء تدمر ومناطق قسد وإنتقل إلى عزاز في عام 2017 وأيضن تابع عملهو هناك كفتح طرق لعناصر التنظيم للعبور من الصحراء إلى تركيا وإنظم إلى لؤاء السلطان مراد الفيلق الثاني وشارك في الهجوم التركي على عفرين، وشرق الفرات، حاليا متواجد في مدينة رأس العين.

عبدالله أحمد العبدلله: مواليد 1991 أسم الام “ريحاب الشبلخ” من ريف حمص، انتسب لصفوف تنظيم داعش  سنة 2014 كقيادي أمني، انتقل للقتال قرب التنف، ونغذ عدة عمليالت هناك ضد التحالف الدولي، كان يتبع مباشرة لـ “أبو “آيوب العراقي” والذي شغب منصب “الأمن الخارجي لـ فوج القعقاع.

سنة 2014 استولى عبدلله على سيارة من نوع “جيب” تابعة للأمم المتحدة في غوطة دمشق وادخلها إلى منطقة البترا، انتقل لاحقا الى مدينة عزاز ليتابع عمله الأمني هناك. تميز بعلاقته الوطيدة مع الأتراك، انضم في اب\أغسطس إلى فصيل “فرقة الحمزات”، شارك الهجوم التركي على مدينة رأس العين ، اخرو ظهور له كان في منطقة العاليه والصوامع.

 

عبدالله الشمري: العمر، 20سنة اللقب أبو طلحة الشمري من سكان منطقة سخنة في تدمر، انضم لصفوف تنظيم جاعش بايع تنظيم داعش بتاريخ 2015 في منطقة الشولاه في محافظة دير الزور. اختص في مجال جيش الخلافة قاتل مع التنظيم عل جبهات السخنة وتدمر هرب الى منطقة الراعي بمحافظة حلب شباط 2018، انضم الى فصيل “أحرار الشرقية” والان يقاتل على جبهات سلوك وتل ابيض.

عبدالله محمد العويدي، اللقب “أبو سيف الحلبي” مواليد 1989، ريف حلب منطقة السفيره. أنضم لصفوف تنظيم داعش سنة 2015 وخاض عدة معارك في ريف حلب، انتقل عام 2016 إلى منطقة الدبسي واستلم آمير الحسبه فيها وكانت لديه سياره تويتا لون آسود حديث مزوده بدوشكا وفي عام 2017 إنتقل إلى إدلب، وانضم لصفوف الفصائل التابعة لتركيا “الفرقة 23، الحمزات” شارك تركيا في الهجوم على مدينة عفرين، وشارك في الهجوم التركي الأخيرا على مدينة تل أبيض… وحاليا متواجد في تل ابيض.

 

عبدالله محمد العنزي: \سعودي الجنسية\ ، \العمر 27 سنة، اللقب “ابومحمد الجزراوي” الام نورة\مواطنة سعودية.انضم لتنظيم الدولة قادما من السعودية عبر تركيا سنة 2015، كان انغماسيا، قاتل روسيا والجيش السوري في باية الشام، وريف حمص. قادة “كتيبة اسود العدناني”، انتقل الى مدينة أعزاز، سنة 2017 وانضم الئ فصيل “احرارالشرقية” التابع لتركيا، اصبح قائد عسكري تابعة لاحرار الشرقية، حاليا متواجد في مدينة تل ابيض.

عبد الرحمن محيميد : الملقب بـ “قصوره الديري” من مواليد ديرالزور سنة 1992، أنضم بداية إلى جبهة النصره سنة 2012 في دير الزور وانسحب مع عناصر الجبهة إلى محافظة درعا وشارك بمعارك في ريف ردعا ضد الجيش السورري الى جانب “القاعدة” في عام 2015 إنتقل إلى حماه واصبح أميرا على مجموعة إنغماسية، معروفة بأسم (العصائب الحمر)/ انضم سنة 2018 لفصيل “أحرار الشرقية”، وقاتل الى جانب ترركيا شرق الفرات، وحاليا متواجد في رأس العين.

“أبو فيصل النعيمي”: مواليد تدمر 1990، انضم لتنظيم داعش سنة 2014 قاتل مع التنظيم بداية في حمص، في قسم السلاح الثقيل، وهو رامي مدفع 23، قاتل في شاعر وجزل وشارك في معركة السخنه وتدمر وشارك في عمليات ضد التحالف في قاعدة التنف، انتقل الى أدلب، 2018 وانضم الى “الفيلق الأول” الفرقة  20، التابعة للواء “السلطان مراد”، شارك في الهجوم التركي على مدينة عفرين، ونقلته تركيا برفقة الاف المسلحين للقتال في شرق الفرات، متواجد حاليا في بلدة رأس العين.

“ابوعمر الحاتم”: تولد محافظة الرقة، منطقة “الكسرة جمعه”، العمر 32 سنة، انضم لصفوف تنظيم داعش سنة 2015، وتسلم مهمة الاشراف على النقاط العسكرية غرب المدينة، تمت ترقيته لـ  “أمير قطاع” انتقل الى منطقة أعزاز الخاضعة لسيطرة الفصائل التابعة لتركيا سنة 2017، مع بدأ التحالف الهجوم لاستعادة الرقة، انضم لفصيل “أحرار الشرقية”، وحاليا متواجد في بلدة رس العين.

“أبو سليمان المنبجي” العمر 34 سنة، مواليد مدينة منبج، محافظة حلب/ انضم كمقاتل لصفوف تنظيم داعش سنة 2015 في محافظة الرقة، تم ترقيته لمنصب أمير عسكري لمجموعة “الانغماسيين القتالية”، فر من الرقة الى منطقة عزاز بمحافظة حلب سنة 2017، انضم الى فصيل “احرار الشرقية” وأصبح قائد عسكري لمجموعة في الفصيل، حاليا متواجد في منطقة تل أبيض.

“أبو الوفا التونسي” تونسي الجنسية، العمر 35 سنة، كان ظابط مخابرات في تونس، انتقل لسورريا عبرر تركيا سنة 2014، اختص في المجال الشرعي العسكري، أصبح أمير شرعي في “ولاية الرقة” ثم تم فرزه الى “ولاية الخير” واصبح امير عسكري شرعي كان يعطي دورات عسكرية شرعية، وتحفيز الانتحاريين، فرر الى منطقة أعزاز بمحافظة حلب بالتنسيق مع فصيل “احرار الشرقية” سنة 2017، وتسلم منصب شررعي الفصيل”، حاليا متواجد في بلدة رأس العين.

“ادهم فاتح الشكرجي”: تولد مدينة ديرالزور سنة 1999، انضم لصفوف تنظيم داعش نهاية 2013 وخضع لدورات شرعية وعسكريه في قرية شميطية وفرز إلى مدينة السخنة وكان يقاتل في الخط الأول وبعدها انتقل إلى مدينة دير الزور إلى لواء عمر بن الخطاب وكان يقاتل في حي الصناعة وحي العمال وبعدها قام بل تنسيق معا ابن عم ابيه المدعو عبدالله سعد الشكرجي الذي يعمل لدى أحرار الشرقية في مدينة الباب وفي  عام 2017 قام بل هروب إلى مدينة الباب وعمل معا الشرطة العسكرية التركية وقام بل مشاركة في معركة رأس العين معا الشرطة العسكرية التركية وهو حاليا موجود في مدينة رأس العين ضمن “الجيش الوطني”.

 

“أحمد العلي الجاسم” العمر 28 سنة، مواليد الرقة \ الكسرات، ملقب بـ “ابو سلام الشامي”. انضم لصفوف تنظيم داعش سنة 2015، تم تجنيد في منطقة معدان \ الرقة، كسائق عربة بي ام بيه، قاتلفي جبهات مبروكة وسلوك.

فرر الى منطقة الرراعي بريف حلب، حيث يسيطر مسلحون تابعون لتركيا سنة 2017، انضم لفصيل “أحرار الشرقية”، وحاليا متواجد في منطقة تل أبيض ضمن “الجيش الوطني”.

“أحمد الحامد” اللقب “أبو فرات الحمصي” تولد ريف تدمر، 1994. انضم لصفوف تنظيم داعش سنة 2015 وقاتل ضمن “ولاية البادية” تدرب على يد أمير القطاع “أبو سعد الجزراوي” وكان مسؤال التفخيخ بولاية البادية. أحمد عمل على تفخيخ، زرع الألغام. فرر سنة 2017 إلى عزاز وانضم لفرقة “الحمزات” وهو حاليا يقاتل ضمن “الجيش الوطني” التابع لتركيا في بلدة رأس العين.

“أحمد خالد الرحمون” اللقب “أبو ماريا الآنصاري” مواليد دمشق 1993، انضم بداية الى صفوف “الجيش الحر” 2013،  قرب التنف، خضع لدورات تدريب من قبل الجنود الأمريكيين ضمن “التحالف الدولي” في منطقة التنف وبقي مدة ست آسهر، تم اعتقاله بتهمة سرقة الذخيرة، فرر من التنف، انضم الى صفوف تنظيم داعش مباشر سنة 2014 وقاتل ضمن التنظيم في دمشق، شارك في معارك ريف دمشق، انتقل سنة 2016 الى إدلب عن طريق “الأمير آبو مصطفى اللبناني” انتقل فترة لتركيا، ثم ظهر في لاحقا كمقاتل ضمن صفوف “فرقة الحمزات” شارك في الهجوم على عفرين، وحاليا هو متواجد في منطقة تل أبيض ضمن “الجيش الوطني” التابع لتركيا.

 

“علي حسن الطه” أسم الأم جميلة، يبلغ من العمر 27 سنة، لقبه “أبو دولة هاون”/ من سكان مدينة ديرالزور\حي الموظفين، انضم لصفوف تنظيم داعش سنة 2015،وقاتل لجانبهم في منطقة الشدادي في محافظة الحسكة، كـ “رامي هاون ومدفعية” في ولاية البركة \ منطقة كوكب، انتقل لاحقا الى محافظة الررقة، فرر منها الى منطقة اعزاز سنة 2017، وانضم الى فصيل “أحرار الشرقية”، وحاليا هو مقاتل ضمن صفوف الجيش الوطني في مدينة رأس العين.

“عروى أسعد الدعفيس” اللقب “أبو سمير الحمصي” مواليد، 1989، ريف حمص منطقة الخنيفيس. انضم لصفوف تنظيم داعش سنة 2014، استلم منصب “أميرر أمني، في كتيبة رياض الصالحين التابعة لولاية حمص.

شارك في معارك ريف دمشق ومعارك سويداء وفي منطقة التنف، فرر الى تركيا سنة 2017 عن طريق “الأمير أبو مصطفى العراقي” مسؤول “لواء الصديق” وعاد الى سوريا بالانضمام الى “لواء السلطان مراد” شارك في الهجوم على منطقة عفرين، بعدها انتقل إلى منطقة الباب وانضم الى “لواء أحرار الشرقية” ثم الى منطقة رأس العين حيث يتواجد حاليا متزعما مجموعة مؤلفة من 20 مسلحا.

“عوض جمال الجراد”، أسم الأم بشرى العبد/ اللقب أبو اجمال الأنصاري، مواليد 1988\ حمص. انضم لتنظيم داعش سنة 2015، استلم قيادة مجموعة في كتيبة رياض الصالحين التابعة لولاية حمص. انتقل سنة 2016 الى دمشق، ومنها الى مدينة أعزاز، تسلم مهمة الاستخبارات، “جمع المعلومات والتنسيق بين نساء عناصر التنظيم الموجودين في إدلب” ونقلهم من والى تركيا والمدن الاخرى…انضم سنة 2018 إلى “فرقة الحمزة” شارك الى جانب الجيش التركي في الهجوم على عفرين، ثم انضم لفصيل أحررار الشرقية. وحاليا هو متواجد في منطقة تل أبيض، ويقود جماعة مسلحة قوامها 30 عنصرا، حول مكتب البريد العام في المدينة لمقر اقامة وقيادة مجموعته ضمن الجيش الوطني.

“فايز العبد الكريم”، اللقب “ابو فاطمة الرقاوي” العمر 23 سنة، محافظة الرقة \ حارة الطيار.

انضم لصفوف تنظيم داعش سنة 2014، عمل مع التنظيم في اللواء 93 ، تم فرزه الى “جيش الخلافة”، فر بتاريخ 2018 الى عفرين بمحافظة حلب وانضم الى “فصيل الحمزات” ومنها انتقل الى منطقة رأس العين ضمن صفوف الجيش الوطني.

مقالات ذات صلة