مهنيات ومهنيو لبنان في مسيرة احتجاجية

السياسي – من أمام قصر العدل، في العاصمة اللبنانية بيروت، انطلقت، بعد ظهر السبت، مسيرة احتجاجية في اتجاه ساحة رياض الصلح وسط العاصمة، بدعوة من “تجمّع مهنيات ومهنيين” بعنوان “القضاء لكلّ الناس مش (ليس) للرياس (للرؤساء والقضاة)” ضمت أساتذة وطلاباً من مختلف جامعات لبنان، ومحامين ومهندسين وأطباء وصحافيين ونقابيين وكتاباً وفنانين، وذلك في إطار التحركات الاحتجاجية الجارية في لبنان، منذ السابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

رفع المتظاهرون مطالب “كفّ يد السلطة السياسية عن التدخل في القضاء، وإقرار التشريعات التي تضمن استقلالية القضاء، وترسيخ مبدأ فصل السلطات، ومحاسبة القضاة المقصرين والمقصرات والفاسدين والفاسدات، وبتّ كلّ الإخبارات والنزاعات المتعلقة بالفساد”.

وبعدما جابت المسيرة عدداً من شوارع العاصمة، وصلت إلى وسط بيروت، حيث انضمت إلى المعتصمين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح، بحسب “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية.

من جهتهم، نفذ عدد من مقدمي الرعاية الصحية في لبنان، من أطباء وصيادلة وأطباء أسنان وممرضين واختصاصيي تغذية وعلاج فيزيائي وعلم نفس، وقفة رمزية أمام جامع محمد الأمين في وسط ساحة الشهداء. ورفع المحتجون لافتات، عرضت ما يعانيه قطاع الصحة منذ سنوات طوال، منوّهين بـ”الدور الأساسي الذي يلعبونه في المنظومة الصحية”، وحقهم بـ”الإنصاف في مطلق تصور للبنان الغد”.

وتحدث اسماعيل بحمد باسم المعتصمين، فقال: “بعيداً عن أيّ مطلب سياسي، وبعيداً عن أيّ تحرك في وجه أيّ كان، جئنا من كلّ المناطق اللبنانية لإثبات وجودنا، وتأكيد حقوقنا، وللمشاركة في وقفة القطاع الطبي، باللباس الأبيض”. أضاف: “من أهم أهداف تحركنا اليوم، أنّ نسبة الأمراض المستعصية في لبنان باتت مرتفعة بسبب الإهمال الحقيقي من قبل السلطات للخدمات الصحية كافة، إضافة إلى الكوارث الصحية، جراء الإهمال البيئي والرقابة من قبل الوزارات المعنية، ونحن مستعدون للتصعيد عبر العصيان المدني، ريثما تكون هناك آذان مُصغية وحلول جذرية حقيقية وليست مجرد وعود”.

مقالات ذات صلة