الأطماع التركية في ثروات حوض شرق المتوسط

كشفت دراسة في عام 2010 أن حوض شرق المتوسط يحوي ثروات تقدر بأكثر من 120 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي ونحو ملياري برميل من النفط.

وظهرت في هذه الفترة الأطماع التركية عبر محاولة التنقيب في منطقة تقول قبرص إنها خاضعة لسيطرتها، ما أثار قلقا دوليا وإقليميا.

من جانبها رفضت مصر واليونان وقبرص عمليات التنقيب التركية وعقد زعماء البلدان الثلاثة قمما مشتركة بهدف تنسيق المواقف للرد على أنقرة.

وعارض الاتحاد الأوروبي عمليات التنقيب التركية وهدد بفرض عقوبات ضد أنقرة، مشددا على تضامنه الكامل مع قبرص في مواجهة الأعمال غير القانونية من جانب تركيا.

وبدأت تركيا منذ يوليو/ تموز الماضي، أعمال التنقيب عن الغاز في مياه البحر المتوسط قائلة إن ذلك بإذن من جمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها دوليًا.

وأعلنت أنقرة الخميس الماضي توقيعها اتفاقا مع حكومة طرابلس لترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط، إضافة لاتفاق خاص بتعزيز التعاون الأمني والعسكري.

وفي السياق أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره اليوناني “نيكوس دندياس”، اليوم الأحد في بيان عدم شرعية قيام رئيس مجلس الوزراء الليبي فايز السراج بالتوقيع على مذكرات مع دول أخرى خارج إطار الصلاحيات المقررة في اتفاق الصخيرات.

واستعرض الوزيران خلال اجتماعهما في القاهرة التدخل التركي  السلبي في الشأن الليبي بما يتعارض مع مجمل جهود التسوية السياسية في ليبيا.

وقال رئيس الوزراء اليوناني إنه سيطلب من أعضاء حلف شمال الأطلسي دعم اليونان في مواجهة محاولات تركيا التعدي على سيادتها، لا سيما بعد اتفاق السراج والرئيس التركي لترسيم الحدود البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

مقالات ذات صلة