«سايبرتراك»… تصميم غريب بزوايا حادة

السياسي-وكالات

أسدلت شركة تيسلا الستارة أخيراً عن مركبة «سايبرتراك»، التي أصبحت حديث العالم في الأيام الماضية بسبب تصميمها الفريد الذي يشبه المركبات الفضائية.
أطلقت شركة تسلا مركبة جديدة أطلقت عليها إسم «سايبر تراك»، تتميز بتصميم غريب على صعيد الشكل، لكنه متين جداً، بحيث أنه خلال مراسم إطلاق الشاحنة الجديدة، قام كبير مصممي تيسلا بالطَرق على جسم الشاحنة بواسطة مطرقة حديدية لإظهار أنها لا تتأثر.

الهندسة والتصميم

خلال عملية تصميم «سايبر تراك»، إستوحَت تيسلا تفاصيل كثيرة من أفلام الخيال العلمي الشهيرة، وعلى رأسها فيلم «Blade Runner» الذي تم عرضه في عام 1982، وهذا الأمر كان واضحاً بالنظر للتصميم المثلّث والزوايا الحادة لهذه المركبة.

وتجدر الإشارة الى أنّ السقف هو عبارة عن لوح طاقة شمسية يعطي الشاحنة 25 كيلومتراً إضافياً من مدى السير. في السياق عينه، تعتمد «سايبر تراك»، على هيكل مصنوع من نفس المعدن المستخدم في صناعة صاروخ «Starship» الجديد من شركة «سبايس أكس»، بينما يأتي زجاج هذه المركبة مدعّماً بطبقة من البوليمار، ما يجعل من عملية كسره صعبة جداً.

وتعتمد «سايبر تراك» على هيكل يشبه بتصميمه إلى حد ما هيكل السيارات المدرعة. ويبلغ سمك الهيكل 3 ملم، وهو مكوّن من ألواح من الصلب المقاوم للصدأ. وجهّزت «سايبر تراك» بمحولات الطاقة لتزويدها بالكهرباء اللازمة، ومن المتوقع أن توفّر شركة تيسلا لكل الطرز الأجهزة اللازمة للتشغيل والتحكّم الذاتي بالكامل، كميزة إختيارية لمن يرغب.

من الداخل، تتضمن المقصورة شاشة عرض مركزية مقاس 17 بوصة ومقاعد لـ6 أشخاص بما في ذلك المقعد الأوسط الأمامي القابل للطَي للأسفل، بالإضافة إلى مرآة هي عبارة عن شاشة متصلة بكاميرا الرؤية الخلفية الرقمية.

القوة الدافعة

على رغم أنّ شكل «سايبرتراك» لا يوحي بأنها سريعة، لكنها على أرض الواقع تقدم أداءً مذهلاً. فالطراز الأقوى منها يتسارع من 0 إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.9 ثوان تقريباً.

وبالتالي، تعتبر «سايبرتراك» أسرع من العديد من السيارات الرياضية الأخرى. وتعتمد على محركات كهربائية قوية تستمد قوتها من مجموعة بطاريات متطورة توفّر لها مدى سير يبلغ 800 كيلومتر. وستحتوي بعض الطرازات على نظام دفع رباعي، بينما ستحتوي طرازات أخرى على نظام دفع عبر العجلات الخلفية فقط.

 

مقالات ذات صلة