اليابان وكوريا الجنوبية تعتزمان استئناف واردات النفط الإيراني

قالت مصادر مطلعة إن المصافي في اليابان وكوريا الجنوبية تتطلع لاستئناف استيراد النفط الإيراني بداية من كانون الثاني بعد الحصول على استثناء من العقوبات الاميركية على طهران.

وساهمت زيادة غير متوقعة في صادرات النفط الإيراني بسبب الاستثناءات في خفض السعر الفوري للخام والمكثفات من الشرق الأوسط لأقل مستوي فيما يزيد عن عام.

وفي تشرين الثاني، منحت الولايات المتحدة استثناءات من العقوبات لثمانية دول، وسمحت لها باستيراد كميات من الخام الإيراني لمدة 180 يوما. واليابان وكوريا الجنوبية من بين أكبر خمسة مشترين للخام والمكثفات الإيرانية قبل أن توقفا الواردات في الربع الثالث من العام قبيل العقوبات.

وقالت مصادر في القطاع إن من المقرر أن يستمر توقف مشتريات المصافي في كوريا الجنوبية حتى نهاية العام، وربما تستأنف الشحنات في أواخر كانون الثاني أو مطلع شباط إذ يجري المشترون محادثات مع إيران لتوقيع عقود جديدة.

وقال مصدر على اطلاع مباشر على الأمر “يسعون للحصول على أفضل سعر ويجرون محادثات مع إيران”.

وأضاف أن معظم الناقلات محجوزة حتى كانون الأول، لذا فإن كوريا الجنوبية قد تتمكن من شحن النفط الايراني في كانون الثاني على أقرب تقدير.

ويستغرق وصول شحنات النفط من إيران إلى كوريا الجنوبية نحو 25 يوما. كما أن لدى إيران خيار بيع النفط من صهاريج في داليان بالصين ما يؤدي لتقصير مدة التسليم.

وفي الاسبوع الماضي، زار وفد من كوريا الجنوبية إيران للتفاوض بشأن إمدادات عام 2019 من المكثفات من حقل بارس الجنوبي بصفة أساسية.

وقال مصدر ثان إن “ثمة قضايا يحب تسويتها مثل السداد. لا نستطيع الشراء في الوقت الحالي ولن نتعجل. تحاول إيران أيضا ألا تبيع بسعر أرخص. لن نستورد نفط إيران ربما حتى كانون الثاني”.

مقالات ذات صلة