بومبيو يزور 8 عواصم عربية للترويج لصفقة القرن

يُجري وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، يوم الثلاثاء، جولة إلى منطقة الشرق الأوسط تشمل 8 دول، ويركّز خلالها على قضية ما يُعرف بـ”صفقة القرن”

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة الماضي، في بيان لها، إن جولة بومبيو، التي تبدأ من يوم 8 – 15 يناير الجاري، ستمثل دولاً أبرزها قطر والإمارات والسعودية، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ستار”.

ويستهلّ بومبيو جولته من العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الثلاثاء، ثم ينتقل إلى القاهرة، ومنها إلى المنامة وأبوظبي، ثم الدوحة، ومنها إلى ينطلق إلى الرياض، ثم يزور العاصمة العُمانية مسقط، ويختتم جولته إلى الكويت يوم 15 يناير الجاري.

وذكر بيان الخارجية أن بومبيو يزور هذه الدول في إطار جولته الأولى خلال العام الجديد 2019، مشيراً إلى أن بومبيو “سيطلب تقريراً بشأن التحقيق في مقتل الصحفي جمال خاشقجي”، أثناء زيارته للرياض.

وخلال زيارته الأولى للدوحة، من المقرّر أن يترأس بومبيو وفد بلاده المشارك في الحوار الاستراتيجي الثاني بين الولايات المتحدة وقطر.

وقال ويليام جرانت، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالدوحة، في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “إن السفارة الأمريكية تتطلّع لاستقبال وزير الخارجية، مايكل بومبيو، في زيارته الأولى لقطر”. وأضاف: “سيترأس بومبيو الوفد الأمريكي المشارك في الحوار الاستراتيجي الثاني بين الولايات المتحدة وقطر في الدوحة”.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الأمريكية، تتضمّن أجندة بومبيو مناقشة العديد من الملفات الهامة؛ منها قضية خاشقجي، ومحاربة الإرهاب، وأنشطة إيران في المنطقة، والتعاون الاقتصادي، والطاقة والتجارة والاستثمار، ومجال التعليم والثقافة والأمن السيبراني، وملف الأزمة الخليجية، وكذلك وحدة مجلس التعاون.

وأضاف البيان أن الوزير يناقش أيضاً عملية السلام في الشرق الأوسط، وتوسيع الشركات والتحالفات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وتأكيد الالتزام بالاتفاقيات الدولية بين الأطراف، والتطرّق إلى الأوضاع الإقليمية؛ منها أفغانستان وسوريا واليمن.

وتأتي زيارة بومبيو في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قواته من سوريا، وبحث مواقف الدول العربية التي سيزورها بهذا الشأن، ومساعي توجيه الدعم لقوات إقليمية بدل الأمريكية.

وركّز بيان الخارجية الأمريكية على قضية خاشقجي، خلال زيارته للرياض، حيث دخلت القضية شهرها الرابع، بعد قتله على يد فريق اغتيال سعودي بسفارة بلاده بإسطنبول، يوم 2 أكتوبر الماضي.

وتنقسم الآراء الرسمية في واشنطن حول مسؤولية ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، إذ يُجمع نواب في الكونغرس على أنه متورّط في جريمة القتل.

وقال هؤلاء بعد جلسة الإحاطة التي قدّمتها مديرة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، جينا هاسبل، الشهر الماضي، إنهم سيُصدرون بياناً حول تورّط بن سلمان بالجريمة.

مقالات ذات صلة