مقتل وزير صحة “داعش” في غارة على ديرالزور

قتل وزير الصحة في تنظيم “داعش”، الطبيب موفق مهيدي العسكر، بغارة جوية على بلدة السوسة، بريف ديرالزور الشرقي، أمس الخميس.
وقالت مصادر إعلامية، إن العسكر من مواليد بلدة غرانيج في ريف دير الزور الشرقي، سنة 1975، ودرس الطب، وعمل كطبيب داخلية، وبايع تنظيم “داعش” سنة 2014، وعمل بشكل متواصل في مشفيي “نوري السعيد” في الميادين، ومشفى عائشة في البوكمال، وكانت مهمته معالجة عناصر التنظيم، وربطته علاقة مميزة مع عناصر التنظيم القادمين من المغرب العربي.


وتشير المصادر إلى أن ثلاثة من أبنائه قتلوا لدى قتالهم في صفوف التنظيم، في معارك في سوريا والعراق.
في حين زاد نفوذ العسكر في الآونة الأخيرة، عندما انحصرت الرقعة التي يسيطر عليها التنظيم بأرياف دير الزور، وعين وزيراً للصحة فيما يعرف بولاية الخير، وتابع عمله كطبيب في مشفى هجين، وعندما فقد التنظيم معظم الأراضي التي يسيطر عليها تحول إلى قائد عسكري في بلدة الشعفة.
يذكر أن تنظيم داعش حرص على استقطاب الكوادر الطبية وخصوصاً السورية عبر إعطائهم رواتب كبيرة وكل ما يلزمهم معطياً إياهم وزناً واحتراماً من الأمراء والسبب حاجتهم الكبيرة لهم لكثرة الإصابات في صفوفهم بسبب المعارك المستمرة.

 

موفق مهيدي العسكر
Category: مجرمو الحرب Comments: No commentالإسم: موفق مهيدي العسكر.
من مواليد سوريا – ديرالزور 1975، بلدة غرانيج في ريف المحافظة الشرقي، مهنته الأساسية طبيب داخلية، لكنه ومع بدء الثورة السورية انضم للجيش السوري الحر بمنصب ممثل عن عشائر ريف ديرالزور، وعندما دخل تنظيم الدولة إلى المحافظة أواسط العام 2014 وأثناء مجازر الشعيطات بايع التنظيم مع أحد وجهاء العشائر “الشيخ سفيان” وهو أحد كبار شرعيي التنظيم في المنطقة والذي سينشر مركز الفرات عنه لاحقاً.
كان للعسكر دول مهم في تهجير أبناء الشعيطات، وبعد تلك الأحداث بفترة وجيزة ترأس وفداً لإعادة المدنيين إلى المنطقة بعد لقائه بأبو عمر الشيشاني في الشدادي وهو من قادة الصف الأول في تنظيم الدولة، كما التقى أيضاً بوالي التنظيم في العراق.
كان يتواجد بشكل مستمر في مشفى نوري السعيد في مدينة الميادين ومشفى عائشة في مدينة البوكمال، وكانت مهمته معالجة جرحى التنظيم وإجراء عمليات جراحية للعناصر من الجنسيات المغاربية حصراً.
حضي العسكر بدعم كبير من قيادات التنظيم أمثال صدام الجمل وأبو سيف الشعيطي وأبو أنس السامرائي والي الفرات.
وقتل له ثلاث أبناء في صفوف التنظيم أثناء المعارك ضد نظام الأسد والحشد الشعبي العراقي، ومع انحسار التنظيم في المنطقة أصبح ذو نفوذٍ كبير وتم تعيينة وزيراً للصحة في ضمن تنظيم الدولة وتابع مهامه لاحقاً في مشفى هجين.
ثم أصبح قائداً عسكرياً في صفوف التنظيم في بلدة الشعفة وله صلاحيات غير محدودة، العسكر الآن موجود في بلدة الشعفة في ريف ديرالزور الشرقي وهو على رأس منصبه لدى التنظيم.
في التعليقات صورة لموفق العسكر حصل عليها فريق عمل مركز الفرات وهي حصرية.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

مقالات ذات صلة