اميركا تلمح لبقاء قواتها في سورية

يبدو ان ادارة ترمب لم تجد من يستجديها ويخضع للابتزاز هذه المرة ويدفع لها ثمن البقاء في سورية، لذلك فقد بدات تلمح الى امكانية البقاء في سورية والتراجع عن قرار الانسحاب حتى لو كان من دون ثمن او على الاقل لو كان هذا الثمن المالي سياتي فيما بعد

فقد نجحت الاتفاقيات الروسية التركية الايرانية بالاشتراك مع نظام الاسد على وضع اسس سليمة للحفاظ على حالة الهدوء والسلام في الشمال السوري ليتضح بان الوجود الاميركي هو من يوتر الاوضاع ويؤجج الموقف فقط لا غير

توافق الجميع في الشمال السوري قائم على عدة مرتكزات اولها الحفاظ على الوحدة الجغرافية للقطر العربي السوري، والحفاظ على ارواح الناس وطرد الارهابيين والدخلاء على هذا البلد وغالبيتهم يعملون تحت غطاء واشراف الولايات المتحدة الاميركية، وهي خطوة اولى قبل الانتقال الى الشق السياسي القائم على تشكيل اللجنة الدستورية والعودة في البلاد الى ما كانت عليه قبل سنوات

الواضح ان الولايات المتحدة الاميركية وادارة دونالد ترمب التجارية لم تستطع عرقلة السلام من الخارج وكانت تعتقد ان انسحابها سيفلت الحبل على الغارب وتعود المعارك بين قسد والاتراك، وبين الايرانيين والجيش الحر ويجتاح النظام ادلب، الا ان ذلك لم يكن في المشهد المقبل ابدا حل التوافق والاتفاق في الشمال السوري كونة مصلحة الجميع باستثناء اميركا

وفي تصريح قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، بإن الولايات المتحدة قد تبدأ سحب قواتها البرية من سوريا خلال أسابيع، مشيرا إلى أن “هذا كله يحدده الوضع على الأرض”. تلميح الى ان الظروف قد تدفع لبقاء القوات الاميركية فيما ترددت الانباء بان التعزيزات الاميركية على الحدود السورية العراقية على ابواب قاعدة التنف قائمة حتى اليوم

مقالات ذات صلة