السعوديه:نظام رقابة مشدد على السعوديات

أبدت مجلة “أنتليفوار” الصادرة في أبيدجان استغرابها الشديد إزاء مواصلة الحكومة السعودية التضييق على النساء السعوديات رغم انضمام الحكومة لمعاهدة الأمم المتحدة حول إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة ورغم الحملة التي روج لها الإعلام السعودي بخصوص الانفتاح الذي أدخله بن سلمان على الحياة العامة في السعودية”.

وأكدت المجلة “أن الذي حدث في عهد بن سلمان بعيد مما يروج له: فقد ازداد التضييق على السعوديات اللائي لم يجدن سوى قرار يسمح لهن تحت شروط قاسية جدا، بقيادة السيارات”.

ونقلت المجلة عن مصادرها تأكيدات بأن “حكومة الرياض أدخلت للتو تطبيقات جديدة على منظومة “أبشر” الأمنية السعودية يمنح أولياء النساء السعوديات الحق في التحكم في أسفارهن وتحركاتهن، بحيث يمكن لولي المرأة أن يمنعها إذا شاء من السفر خارج السعودية”.

وحسب النظام الجديد، فبمجرد أن تقطع سيدة سعودية تذكرة السفر على جوازها تصل رسالة نصية إلى جوال ولي أمرها ليقرر بعد ذلك هل يسمح لها أم لا”. وأكدت المجلة “أن السعوديات يشتكين من هذا الوضع غير المريح الذي لم يكن مطبقا قبل وصول بن سلمان للسلطة والذي يحرمهن من حرية السفر وحرية الحركة داخل السعودية وخارجها”.

ويفرض النظام الجديد، حسب ما أكدته المجلة، على النساء السعوديات الحصول على إذن أولياء أمورهن من آباء وإخوة وأزواج، في حالة التقدم للتوظيف وفي حالة السفر وفي حالة الزواج، وحتى في حالة التسوق في المحلات العامة”.

وأوضحت المجلة “أن منظومة “أبشر” تحتوي على قائمة طويلة من النساء السعوديات الممنوعات من السفر للخارج”.

وتوفر المنظومة للرجال أولياء أمور النساء خانات داخل بوابة “أبشر” تمكنهم من قبول أو منع أية امرأة من السفر، وهكذا بالضغط على زر واحد، تصبح المطارات والمنافذ الحدودية مغلقة أمام هذه السيدة أو تلك وهو ما حول حياة السعوديات لجحيم دائم”.

وتؤكد إحصائيات لمنظمات دولية مهتمة بقضايا المرأة “أن ألف امرأة سعودية تحاولن كل عام الهروب من السعودية غير أن الرسائل النصية التي يتلقاها أولياؤهن تمنعهن من الخروج”.

مقالات ذات صلة