منظمة حقوقية تطالب السعودية بمنح الجنسية لـ”البدون”

طالبت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان، السلطات السعودية بوقف نهج المماطلة والتسويف في قضية الـ”بدون”، والوفاء بوعودها فيما يتعلق بالاعتراف الرسمي بهم كمواطنين سعوديين يتمتعون بكامل الحقوق، بعد معاناة دامت عقود طويلة.

ودعت الجمعية إلى خلق آلية سريعة وشفافة لمراجعة طلبات الجنسية الخاصة بفئة الـ”بدون”، تتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وإتاحة إمكانية المراجعة القضائية لقرارات التجنيس، لحماية المتقدمين بها من الأخطاء الإجرائية أو إساءة استخدام قواعد السريّة في عملية النظر في هذه الطلبات.

وشدد البيان على ضرورة العمل الجاد على صون الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للـ”بدون”؛ بما في ذلك الحق في التعليم والصحة والعمل، وضمان حقهم في الوثائق المدنية، بما في ذلك شهادات الميلاد والوفاة وعقود الزواج ووثائق السفر.

كما طالب البيان بمنح الإقامة القانونية المؤقتة للـ”بدون” كحل مرحلي خلال فترة انتظار تسوية طلباتهم بالحصول على الجنسية السعودية.

وأشار البيان إلى أن 70 ألف نسمة في المملكة العربية السعودية، يعيشون معاناة مستمرة، أغلبهم من قبائل “قحطان” و”همدان” و”بني خالد” و”عنزة”، ويقيمون في أرجاء المملكة بصفتهم ينتمون إلى فئة الـ”بدون”.

وأوضح أنه “وبالرغم من أن أبناء تلك القبائل يعيشون داخل الحدود السياسية للمملكة العربية السعودية، إلا أن السلطات هناك، لا تعترف بهم كمواطنين أو حتى كمقيمين على أراضيها؛ ما يعني حرمانهم من حقوقهم الأساسية في التعليم والعلاج والعمل”.

وطوال العقود الماضية، رفع الـ “بدون” آلاف الدعاوى والقضايا، عبر جمعيات حقوقية للمطالبة بإنصافهم ورفع الظلم الواقع عليهم، دون أن تلقى مطالبهم استجابة جدية من قبل السلطات السعودية، بحسب إفادات وبيانات شخصية تلقتها الجمعية الفرانكفونية من عدد من أبناء هذه القبائل.

مقالات ذات صلة