جينيفر لوبيز ترد على تداعيات خيانة أليكس بالبكيني

لم تكترث النّجمة العالمية المُتعددة المواهب جينيفر لوبيز للإشاعات التي أثيرت مُؤخرًا عن خيانة خطيبها الجديد “أليكس رودريغز” لها، حيث استكملت إجازتها الرّومانسية في جُزر الباهاما برفقة رودريغز، وخاتم خطوبتها بقصّة الزّمرّد ونقاوة الـ 15 قيراطا يُزيّن يدها اليسرى.
وتمكّنت عدسات الباباراتزي من التقاط صور جينيفر بينما كانت تتسمّر تحت أشعّة الشمس، فارتدت “بكيني” مُزيّنا بالكشاكش لونه أزرق، اختارته من علامة 24 Bikinis سعره 50 دولارًا، ورفعت خصلات شعرها بستايل الكعكة العلوية، وحمت عينيها بنظاراتٍ شمسية عاكسة بقصة الأفييتور.
وكانت جينيفر تتبادل أطراف الحديث مع خطيبها أليكس، الذي ارتدى بدوره شورت السباحة الأسود وحمى عينيه بنظاراتٍ شمسية داكنة، وفي إحدى اللقطات، شوهدت وهي تُطلعه على هاتفها النقّال، بدليل أنّها تتمتّع معه بعلاقةٍ قوية، ولم تُعط أيّ اهتمام لشائعات خيانته.
وليس ذلك فحسب، بل صرّح أحد المصادر المُقرّبة إلى مجلّة بيبول، بأنّ جينيفر لوبيز سعيدة للغاية بخطوبتها من أليكس، وتعيش أجمل أيّام حياتها، وأضاف قائلًا: “إنهما رائعان سويًّا، فهُما كرفيقي الرّوح اللذين يُبرزان الأفضل في بعضهما البعض ويدعم أحدهما الآخر، فعلاقتهما تملؤها الشّغف، وجينيفر وقعت في حُب أليكس بشكلٍ كبير، وسُرعان ما بدأت لتُخطط لمُستقبلهما”.
يُذكر أنّ لاعب البيسبول السّابق “خوسيه كانسيكو” كان غرّد مؤخرًا بأنّ أليكس رودريغز يخون جينيفر لوبيز مع زوجته السّابقة “جيسيكا” التي طلّقها في عام 1999، وذلك بعد يومٍ واحدٍ من خطوبة الثّنائي، وتحدّى بأنّه سيخضع لجهاز كشف الكذب لبيان أنّه دقيقٌ في مزاعمه، الأمر الذي قوبل بالتّجاهل من قِبل الثنائي جينيفر وأليكس.

مقالات ذات صلة