تداعيات عملية سلفيت وإغتيال عمر أبوليلى
ناصر اليافاوي

مما لا شك فيه ان العمليات التى شهدتها أراضي القدس والضفة تجيئ ضمن الوعي الوطني المطلق في الأراضي الفلسطينية.
بتقديري انه بعد اغتيال عمر أبو ليلى، ان الشاباك سيعيد حساباته كون ّان العميات شهدت تطورا نوعيا في التخطيط والتنفيذ، من ناحية ، والفئة العمرية التى تقوم بالتنفيذ من ناحية أخرى كنتيجة مباشرة لحالة الغليان في الأراضي الفلسطينية”.

انتصار القدوة /
نرى وبكل موضوعية المخرجات التالية :
– ان الشهيد “عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت قام بمحاكاة عمليات مشابهة قام بها أبناء جيله ( نعالوة و البرغوثي) وهذا نتاج عن الالتفاف الجماهيري والحاضنة الشعبية والرمزية المثلى التى يحظى بها منفذي العمليات فى الضفة والقطاع
– إن نجاح هذه العمليات وبغض النظر عن النتائج الآنية ، فاننا نرى ان هذا الشكل من المقاونة من شأنه أن يشجع شبانا آخرين في الضفة على تنفيذ عمليات مشابهة في المستقبل، وباستخدام الوسيلة والأسلوب ذاته ، إما بطريقة فردية او منظمة
– تلك العمليات كشفت الوجه الحقيقى للجندي الصهيوني وحالات الخوف والارباك من الفدائي الفلسطيني المدجج بالجرأة ونجاح الهدف فقط ، وهذا يفسر حالات خوف الجنود من مواجهة الفدائين خشية الموت ورأينا هذا الموقف فى حالات متعددة على يد الشهيد العووادة فى الخليل وابو ليلى فى سلفيت
– بتر حالات العربدة التى يمارسها المستوطنون والتفكير ألف مرة حين يجتازون ما يسمى الخط الأخضر القديم المحدد لهم.

– المقاومة الفلسطينية غيرت المعادلة وتوازن الرعب أمام قطعان المستوطنين ، وخلخلة نظرية تكثيف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية التى تقوم بها الحكومة الصهيونية كرد فوري بعد أي عملية فلسطينية باعتبار هذا الإجراء تذكارا للصهاينة الذين يقتلوا في العمليات الفدائية ..
ختاما / يجدر الإشارة الى أن تلك العمليات قلبت الموزاين والتحليلات عند كبار كتاب ومحللي ومخططى الصهاينة ، وأربكت حساباتهم وتوقعاتهم وكانت بمثابة صفعة لما يسمى المنسق .

مقالات ذات صلة