الإعلام الأسرائيلي والأخبار المفبركة
عمران الخطيب

منذ أكثر من سبعون عامآ والمؤسسات الإعلامية في الكيان الصهيونى. تعتمد على بزر الفتنة والأخبار الكاذبة وتعمل بكل الوسائل على صناعة الإعلام وفبركة المعلومات واستخدامها بما يخدم سياساتها وترويجها في كل مكان وبشكل خاص في المناطق الفلسطينية حيث كانت تعتمد على الطابور الخامس من خلال العملاء ويتم بزر الفتنة بين أبناء المجتمع في العديد من القضايا الإجتماعية والاقتصادية والسياسية. وتمارس هذا النهج في السجون والمعتقلات من خلال زرع وترويج الإخبار والفتنة من أجل زرع الخلافات بين القوى السياسية وبين الفصيل الوحد وبين الأسير وأسرته من خلال عدم إيصال رسائل الصليب الأحمر بين الأسير وزوجته أو أهله وهذا أسلوب جزاء من الحرب النفسية التي تستهدف تحطيم الروح المعنوية للأسرى إضافة إلى ترويج أشائعات المتعددة الجوانب بكل الوسائل. وما يحدث في السجون والمعتقلات.
يحدث في القرية والمدينة وبين أبناء المجتمع..ولقد كانت قيادة الحركة الأسيرة تدرك منذوا فترة طويلة المدى وتعي بشكل فاعل الوسائل التي تستهدف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الفاشي وقد استطاعت الانتصار على العدو الإسرائيلي وأجهزته الأمنية بل في العديد من القضايا تم إفشال هذا النهج والرد بمزيد من وحدة الحركة الأسيرة.

ومع عصر التطورات في و سائل الإعلام وانتشاره المواقع الإخبارية والإلكترونية والامكانيات في إستخدامها من قبل” إسرائيل” من خلال مراكز الأبحاث والدراسات في علوم الاتصالات والتواصل الاجتماعي يتم ترويج الأخبار وفقآ للحدث

ومن جانب اخر تقوم مراكز الأبحاث والدراسات في علوم الاتصالات والتواصل الاجتماعي في “أسرائيل ” في إطلاق القمر الصناعي وتغذية البث للعديد من الفضائيات المذهبية والطائفية
ويقوم موقع الجيش إلكتروني داخل المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية ” في توجيه البواصله لتغذية الصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية بشكل منظم ومدروس .من اجل المزيد من الكراهية بين أبناء المجتمع العربي والإسلامي لتكريس هذا المنهج. وإبقاء “أسرائيل ” في أمن وأستقرار والمؤسف إن العديد من المواقع الإخبارية والإلكترونية تتناول مصادر المعلومات ” الإسرائيلية ”
تنتقل إلى عامة الناس ويتم تتداول على نطاق واسع.
ويتم بناء المواقف العدائية بين عامة الناس. بدون تفكير في المعلومات.

ومنذ العملية النوعية للشهيد البطل عمر ابو ليلى وجيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم كل الوسائل للوصول إلى مكان البطل عمر ابو ليلى. والمساحة التي تنقل بها الشهيد منطقة محدودة جدا. اي لم يستطيع أن يتحرك أكبر من هذة المنطقة بسبب الاجراءات التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
وتعتمد الأجهزة الأمنية في جيش الاحتلال الإسرائيلي على بث الأخبار الكاذبة من خلال القنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية في “أسرائيل ” وفي العديد من عمليات المطاردة كانت و سائل الإعلام الأسرائيلي تنشر خبر أستشهد المطلوب حتى يتحرك او يتم نشر الصور والمعلومات التي تساعد العدو في الوصول إلى الشخص المطلوب هذة بعض الوسائل.

من المؤسف ايضآ إن المواقع الإخبارية والإلكترونية التابعة لحركة حماس إضافة إلى العديد من المواقع المشبوهة والمعروف من يمولها عملت على توجيه البواصله بوسائل رخيصة استغلال إغتيال كوكبة من الشهداء الأبطال وعلى رأسهم الشهيد البطل عمر ابو ليلى ورفاقه. في توجيه الاتهام إلى السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل توتير الأوضاع الداخلية الفلسطينية في الضفة الغربية وتغطية جريمة جيش الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
وفي نفس الوقت لتغطية ما تقوم حركة حماس وأجهزتها الأمنية في تصدي للجماهير الفلسطينية التي انتفضت رفضآ للإجراءات الضريبية والجباية على المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة والاعتقالات من الساحات العامة واقتحموا بيوتهم من قبل الأجهزة الأمنية المليشيات التابعة لحركة حماس.
وليس هذا فحسب بل إن المواطن الفلسطيني يرفض الإبقاء على الانقسام الفلسطيني خاصة بعد الاتصالات بين حماس واسرائيل برعاية متعددة الاتجاهات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية
لكل هذة التداعيات الخطيرة قامت حملة التحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية والأهداف الحقيقة تكمن شطب الحقائق التاريخية لشعبنا في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية. وعودة اللاجئين الفلسطينيين آلى ديارهم
فالمطلوب إنهاء منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية
وعلى الجميع إن يدرك أن منظمة التحرير الفلسطينية هي العنوان والهوية الوطنية لشعبنا في الوطن والشتات. لذلك المطلوب حماية المشروع الوطني الفلسطيني هي مسؤولية الجميع

 

مقالات ذات صلة