ترامب يدعو للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ونتانياهو يرحب

في تحد سافر للشرعية الدولية، ومشاركة علنية في فرض البلطجة والقوة، اقدم الرئيس الاميركي دنالد ترامب على الدعوة للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان التي استولت عليها الدولة العبرية من سوريا وضمتها إليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

وكتب ترامب في تغريدة “بعد 52 عاما حان الوقت لكي تعترف الولايات المتحدة بشكل كامل بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.. ذات الأهمية الاستراتيجية والأمنية البالغة لدولة إسرائيل واستقرار المنطقة”.

ويأتي موقف ترامب قبل أربعة أيام من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للبيت الأبيض فيما يخوض حملة لإعادة انتخابه مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في التاسع من أبريل/نيسان.

ويواجه رئيس وزراء كيان الاحتلال تهما بالفساد المالي والاداري هو وزوجته ونجله، فيما يواجه الرئيس الاميركي تهما بتقديم الرشى وفضائح جنسية

من جهته، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بموقف ترامب. وكتب نتانياهو على تويتر “في وقت تسعى إيران إلى استخدام سوريا منصة لتدمير إسرائيل، يعترف الرئيس ترامب بجرأة بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. شكرا للرئيس ترامب”.

ويشكل تصريح ترامب دعما قويا لنتانياهو الذي يطالب بهذا الاعتراف بشدة ويستغل علاقته المميزة بالرئيس الأمريكي في حملته الانتخابية، مظهرا ما أنجزته كمكاسب شخصية في وجه خصومه.

وفي وقت سابق توقع مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إعلان الإدارة الأميركية عن اعتراف الولايات المتحدة بـ السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية، خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس، في تقرير نشرته أمس، الأربعاء ونقلته وسائل إعلام عبرية، أن المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين توقعوا إعلانا قريبا حول اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيلية على هضبة الجولان، ولدى زيارة نتنياهو لواشنطن، الأسبوع المقبل، حيث سيلتقي الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وبحسب الوكالة، فإن المسؤولين تحدثوا شريطة عدم ذكر هويتهم لأن هذه المعلومات لم تنشر على الملأ حتى الآن. وكانت وزارة الخارجية الأميركية أصدرت تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان في العالم، مؤخرا.

وخلا لتقرير من وصف المناطق التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 بأنها مناطق محتلة، خلافا للسياسة الأميركية المتبعة في السنوات الماضية.

وفي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، صوتت الولايات المتحدة للمرة الأولى ضد قرار أممي يعتبر ضم إسرائيل للجولان “لاغيا وليس في محله”. وكانت الدولة الوحيدة التي اتخذت هذا الموقف.

واحتلت اسرائيل قسما كبيرا من مرتفعات الجولان في 1967 ثم ضمتها.

مقالات ذات صلة