مدينة غازي عنتاب…شفق العالم

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “لومند” ريبورتاجا عن وضع المعارضين للنظام السوري في مدينة غازي عنتاب التركية التي كانت بمثابة القاعدة الخلفية للمعارضين السوريين الذين كانوا ينشطون في مدينة حلب السورية خلال الانتفاضة.

ونقلت صحيفة لومند عن “ملحم العقيدي” وهو قائد سابق في إحدى الفصائل المعارضة المسلحة، أنه لم يكن إسلاميا ولا انتهازيا خلال الانتفاضة السورية، بل طالب سابق في الهندسة، كان وفيا لأفكاره المناهضة لنظام الأسد.

وتقول اليومية الفرنسية إن الشاب “ملحم العقيدي” أصبح اليوم لاجئا في مدينة غازي عنتاب التركية التي تبعد مئة كيلو مترا الى شمال مدينة حلب حيث كشف “ملحم” لصحيفة “لومند” أن الصراع المسلح بالنسبة له انتهى حيث استأنف دراسته وتخرج كمهندس معماري وأصبح يشتغل في إحدى المؤسسات التركية.

“لومند” نقلت  قصة أخرى لأحمد محمد، وهو طالب في جامعة غازي عنتاب الذي يعمل في منظمة لحقوق الإنسان تسمى المعهد “السوري للعدالة”، حيث كشف لليومية الفرنسية أن الدعم المالي لهذه المنظمة غير الحكومية تم توقيفه مما دفعه الى أخذ دروس في اللغة التركية على أمل العثور على وظيفة. فالشاب أحمد محمد أصبح يفكر في مستقبله قبل كل شيء.

وأفادت يومية “لومند” أن مدينة غازي عنتاب يعيش فيها أربع مئة ألف سوري، مما يشكل ربع سكان المدينة التركية.

مقالات ذات صلة