تدابير أمنية أمريكية لمواجهة رفض «صفقة القرن»

السياسي –  قبل تحديد موعد انطلاق ما تسمى «صفقة القرن» ستتخذ الولايات المتحدة ما وصفتها بتدابير وقائية لمواجهة احتمالات الرفض الفلسطيني المتوقع لهذه الصفقة. ويُرجح الكشف عن هذه الصفقة في شهر مايو/ أيار، أو يونيو/ حزيران المقبلين.

جاء ذلك في تصريحات لناثان سيلز «منسق مكافحة الإرهاب» في وزارة الخارجية الأمريكية لم تفصح عن ماهية هذه التدابير.
وفي حديثه عن «صفقة القرن» قال سيلز إن الولايات المتحدة تستعد لإمكانية حصول مقاومة فعالة للخطة. لكنه عبر عن أمله بأن تكون مقبولة لدى الطرفين. وأشار في الوقت نفسه إلى أنه من الصعب توقع ردود الفعل، ولكن واشنطن تتخذ إجراءات وقائية، سواء كان ذلك يتعلق بالجنود أم بالدبلوماسيين.
وقالت دائرة مكافحة الإرهاب، في تغريدات على حسابها في «تويتر»، إن سيلز زار أول أمس الإثنين حدود قطاع غزة، واستمع من قادة الجيش الاسرائيلي عن الوضع على طول الحدود. وأشارت إلى أنه زار أيضا معبر كرم أبو سالم، وهو المنفذ الوحيد للبضائع إلى قطاع غزة. وأضافت أنه دخل في نفق بطول 8 أمتار، كانت حماس قد حفرته أسفل الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.
وكرر سيلز الروايات الإسرائيلية بشأن حماس، حيث قال إن الولايات المتحدة تعرف سلم أولوياتها من خلال كيفية صرف الأموال. وزعم أنها «لا تصرف على تحسين مستوى حياة المواطنين، ولا للسكن، ولا للتعليم، وإنما للإرهاب ضد إسرائيل، وهو ما نراه في الشمال من قبل حزب الله وإيران، وهو المبدأ نفسه»، على حد تعبيره.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في تصريح على نسخة منه، إن سيلز رأس أمس الثلاثاء، وفدا أمريكيا في الحوار السنوي للمجموعة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة لمكافحة الإرهاب. وأضاف أن الولايات المتحدة ستبذل جهدها للحفاظ على أمن الجنود والدبلوماسيين، مشيرا إلى أنه في كل مرة تعلن واشنطن عن سياسة جديدة في الشرق الأوسط فإنها تقوم بفحص كافة جوانب المعادلة.
كما تطرق سيلز إلى مخصصات ذوي الشهداء والأسرى التي تدفعها السلطة الفلسطينية، وزعم أن «الحديث عن أموال ملطخة بالدماء». وأضاف أن واشنطن تعارض تقديم «محفزات» لعائلات منفذي العمليات.

مقالات ذات صلة