مصير غامض للبشير

السياسي- خاص

مصير غامض امام الرئيس السوداني المخلوع عمر حسن البشير بعد ان اودع السجن مع اشقاءه وقادة حزبه ونظامه بعد الانقلاب عليه في 11 نيسان/ أبريل الجاري

البشير  لم يتوانى عن الاستهزاء بالمحكمة الجنائية الدولية ووقف ذات يوم ليؤكد انها ورئيسها تحت حذاءه، وانكر تهم الابادة الجماعية والقمع والحرب التي اتهم فيها، خاصة بشان مليشياته التي شكلها وقتلت 300 الف شخص وشردت الملايين من منازلهم

وقد أدى ذلك إلى صدور مذكرتي توقيف دوليتين بحقه، واليوم يقبع في سجن كوبر ويقول المجلس الحاكم انه الحكومة القادمة هي المخولة بتسليمه للعدالة الدولية

وشهد عهد البشير أيضا انفصال جنوب السودان عن الشمال ليفقد هذا البلد موارد ومساحة شكلت تراجعا له في عدة مجالات الى جانب تفشي الفساد وانتهاك حقوق الإنسان وحرية الصحافة والتعبير

ويدو ان المجلس العسكري يذهب بعيدا في تنفيذ رغبات الشعب ويرى البعض ان البشير قد يحاكم في السودان  بداية بتنازل وزير الدفاع عن الرئاسة وطرد قيادات المخابرات والامن واخيرا اعتقال البشير وزبانية حكمه وسط انباء عن تشكيل محكمة عسكرية للرئيس المخلوع بتهمة قتل واعدام عشرات الضباط المعارضين من دون محاكمة وشبهات الفساد الواسعة تشمل أقرب المقربين منه في الأسرة والحزب الحاكم.

وهذه المحاكمة قد تقوم فيها الحكومة المدنية المقبلة والتي قد تبت في تسليمه للقضاء الدولي من عدمه

مقالات ذات صلة