إدانة حارسة سجن في أستراليا لعلاقتها الغرامية مع سجين من أصل عربي

السياسي-وكالات

بطلة هذه القصة ليست حارسة السجن التقليدية التي نشاهدها في الأفلام، فهي تعمل بدوام جزئي في عرض ملابس السباحة وتسعى للعمل في مجال التمثيل كذلك. هي تارا بروكس، ابنة الأربعة وثلاثين عاماً والتي خسرت عملها في السجن وصدر بحقها حكم قضائي نظراً لتورطها في علاقة غرامية مع أحد السجناء ويدعى حسن زريقة.

ووفق المعلومات التي أعلنت عنها الشرطة، فإن بروكس كانت على علم بامتلاك حسن لهاتف نقال في زنزانته بما يخالف القواعد الصارمة للسجن ولكنها تغاضت عن ذلك بسبب العلاقة التي كانت تجمعهما، وعلى الرغم من عدم وجود أدلة على إقامتهما لعلاقة جنسية، إلا أن عُثر على رسائل غرامية وبطاقة معايدة بمناسبة عيد الحب بخط يد تارا في الزنزانة.

ومنذ انتقال حسن من منشأة السجن التي تخضع لرقابة مكثفة إلى أخرى أقل تشدداً في كانون الأول ديسمبر من العام 2018 وحتى كانون الثاني يناير 2019 ، كان حسن (مسجون لتهم تتعلق بالإتجار بالمخدرات) يتصل بعارضة الأزياء الصاعدة ويرسل لها رسائل غرامية إلى صندوق بريد استخدمت له اسماً مستعاراً.

وبعد خضوعها لفحص نفسي ضمن مجريات المحاكمة، تبين أن تارا تعاني من نقص ما سبب لها شعوراً بالإحباط والتعاسة.

تحقيقات الشرطة تضمنت اعترافات تارا بكل ما ورد من معلومات عن العلاقة التي ربطتها بحس، وعبرت عن ندمها على ما اقترفته مدركة تماماً أنها تجاوزت الحدود وخالفت اللوائح والتعليمات بشكل كاد أن يعرض أمن السجن للخطر.

وإضافة إلى خسارة لعملها، حكم القاضي على تارا بإطلاق سراح مشروط لمدة عامين بحيث يكون مصيرها السجن في حال خالفت أي من الشروط المفروضة.

مقالات ذات صلة