السعوديتان الهاربتان تطلبان نقلهما الى بلد جديد

استنجدا الشقيقتان السعوديتان الهاربتان إلى جورجيا، بالمؤسسات الدولية لنقلهما الى خارج جورجيا خوفا من وصول عائلتيهما اليهما واكدتا انهما لس في مأمن

وكتبت الشقيقتان مها ووفاء السبيعي على “تويتر”: “نحن لسنا في أمان هنا ومن الضروري أن نغادر بأسرع ما يمكن”.

وقالت “رويترز” التي تلقت الرسالة إن الشقيقتين ترغبان بالتوجه إلى بلد لا يمكن للسعوديين دخوله من دون تأشيرة. وهما تخشيان الانتقام من قبل العائلة المتهمة بسوء معاملتهما على حد تعبيرهما.

وقالت وفاء: “نحن لا نستطيع أن نعيش حياة طبيعية هنا”، وأعربت عن مخاوفها من وصول أي من أفراد عائلتها إلى جورجيا.

من جهتها قالت مها: “نأمل بأن نعيش حياة حقيقية في المستقبل بلا خوف أو اضطهاد في بلد آمن، حيث سيكون بإمكاننا أن نختار ماذا نريد أن نقوم به ونحاول أن نقوم بكل ما هو ممكن وطبيعي بالنسبة للنساء”.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين قالت إنها “لا تعلق على الملفات المنفردة لأسباب تتعلق بالحفاظ على السرية وحماية البيانات الشخصية”، لكنها أضافت: “إننا نتابع عن كثب قضية الشقيقتين من المملكة العربية السعودية الموجودتين حاليا في جورجيا”.

وأشارت المفوضية الأممية إلى أن “جورجيا تعتبر من أطراف الاتفاق الخاص بوضع اللاجئين والمبرم عام 1951، وأي شخص يطلب حماية دولية في جورجيا يحق له التمتع بعملية عادلة وفعالة لتقديم اللجوء منفذة من قبل الحكومة”.

ولفت المكتب إلى أن “مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لديها وجود في جورجيا وتمنح عبر شركائها الاستشارة والتمثيل القانونيين على مدار عملية تقديم اللجوء كلها”.

وأطلقت الشقيقتان السعوديتان، مها السبيعي، البالغة من العمر 28 عاما، ووفاء السبيعي، البالغة 25 عاما، عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي مناشدة للحصول على حماية دولية بعدما هربتا إلى جورجيا قائلتين إنهما مهددتان بالقتل من قبل أفراد عائلتهما في السعودية.

وفي قضية مشابهة طفت على السطح في مارس الماضي وصلت شقيقتان سعوديتان تبلغان من العمر 20 و18 عاما إلى بلد ثالث بعدما علقتا في هونغ كونغ عقب تمكنهما من الحصول على تأشيرات لأسباب إنسانية استجابة لطلبهما الحصول على ملاذ آمن للفرار من عائلتهما التي قالتا إنها تسيء معاملتهما.

يذكر أن الشقيقتين هربتا من عائلتهما في السعودية إلى تركيا مطلع الشهر الجاري، ثم انتقلتا إلى جورجيا. وتعتزمان التوجه إلى بيلاروس عبر أمستردام، لكن السلطات الجورجية منعتهما من القيام بذلك إذ أثارت تنقلاتهما شبهات لديها.

وبعد فشل محاولتهما الحصول على تأشيرات الدخول إلى أستراليا، أطلقت مها ووفاء نداء استغاثة عبر “تويتر”، وطلبتا حق اللجوء في جورجيا.

مقالات ذات صلة