حقيقة أكذوبة الهولوكوست

السياسي – وكالات –

1- في الثامن من مايو من كل عام يحييّ اليهود “ذكرى الهولوكوست” والتي بحسب زعمهم راح ضحيتها ستة ملايين يهودى على أيدى هتلر والنازية وقد تم أعتبار هذا اليوم يوم حداد رسمى لبنى صهيون.

و كلمة (هولوكوست Holocaust) هي كلمة يونانية الأصل (Holocauston) ومعناها (التضحية حرقاً بالنيران) ، وفي العبرية يطلقون عليها (شواه) والتى تعنى الحرق أو يستخدمون كلمة “حُربان” وتعني الهدم أو الدمار.

2-كان النازيون يعتبرون أن اليهود مشكلة تسبب الازعاج فى المجتمع وتحتاج الى حل وكانوا يرون أن الحل الوحيد هو أن ابادتهم من على وجه الأرض كي يتمكن النازيون من الوصول الى هدفهم الأكبر وهو المانيا خالية من اليهود وعندما تولى الزعيم النازى هتلر حكم ألمانيا كان على يقين تام بأن اليهود هم سبب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى ولذلك فقد قرر التخلص منهم بطرق مختلفة ومنها غرف الغاز ومعسكرات الموت ولم يكن اليهود هم الوحيدين الذين كان ينوى هتلر التخلص منهم ولكنه كان يريد التخلص أيضًا من الغجر والمثليين والمعوقين أما معارضيه فكان أمامهم أختيارين إما العمل الاجبارى تحت سلطته أو القتل.

3- وحسب مارواه اليهود فى تاريخهم أن فى ابريل 1933بدأ هتلر أول خطواته لأضطهاد اليهود الألمان من نهب وحرق المعابد اليهودية والقاء القبض عيهم وأيضاً مقاطعة جميع الشركات الألمانية التى يمتلكها ويديرها اليهود وبعدها أصدر مجموعة من القوانين (قوانين نورمبرج Nuremberg laws) والتى كانت تنص على :-

ابعاد اليهود عن الحياه العامة والوظائف الحكومية
عدم اقامة أى علاقات معهم ومنع الزواج منهم
كان ممنوع على الأطباء اليهود فحص أي مريض غير يهودى.
4 – بعد الحرب العالمية الثانية تم تحديد أماكن معينة لليهود للعيش فيها وأطلق عليه اسم الحى اليهودى (الجيتو) وكان أكبر جيتو لليهود موجود فى مدينة وارسو و ضم العدد الأكبر من اليهود وكانت أوقات الخروج والعودة من هذه الأحياء محددة وأمر النازيين مواطنيهم الألمان بأرتداء نجمة داوود الصفراء حتى يتمكنوا من معرفتهم عن اليهود الذين يتم استهدافهم ثم قامت الحكومة النازية بإخلاء هذه الأحياء اليهودية من ساكنيها من خلال ترحيلهم وشحنهم فى قطارات تأخذهم إلى حيث معسكرات القتل والأعتقال وكان الهدف الرئيسى من معسكرات الاعتقال هو إرهاق المعتقلين بالأشغال الشاقة وأجبارهم على القيام بأعمال شاقة وتجويعهم حتى الموت.

5- وبرغم من كل ما روج له بنى صهيون من أكاذيب عن الهولوكوست وحاولوا أن يثبتوا للعالم أنها حقيقة إلا أن هناك البعض الذى أنكرها بالفعل ورفض التصديق بها وأكدوا أنها لم تحدث أصلا وأن كل مايقال عنها ليس إلا مؤامرة يهودية ويستدلون على ذلك بأن:

أفران الحرق التى كانت موجودة وقتها كانت صغيرة بحيث لا تسمح بحرق هذه الأعداد البشرية
إن رقم ستة ملايين يهودى مبالغ فيه لأنه فى ذلك الوقت لم يكن موجود فى ألمانيا كل هذا العدد لأن اليهود قد هاجر منهم عدد كبير إلى بعض الدول الأخرى مثل فلسطين، روسيا، بريطانيا
يرون أيضاً أن بعض الصور التى استخدمها اليهود للترويج عن المحرقة ليست إلا صور من الحرب العالمية الثانية لاتخصهم فى شئ.
وفي النهاية تظل الهولوكوست سراً لم يتم التوصل إلى تفاصيله أو حقيقته ولكن الشئ الوحيد الثابت أن اليهود حاولوا بكل الطرق أن يستعطفوا العالم من خلال ما روجوه من تفسير مزور عن هذه المحرقة لخدمة مصالحهم وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة المعنوية والمادية وهو ماحدث بالفعل.

فاطمة حسين

مقالات ذات صلة