مسؤول أمريكي يبحث ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

السياسي – وكالات – بحث مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد، اليوم الأربعاء، خلال زيارته إلى بيروت، مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية (جنوب) بين لبنان وإسرائيل.

والتقى ساترفيلد باليوم الثاني والأخير من زيارته لبيروت، بالرئيس ميشال عون في قصر الرئاسة، وبحث معه العلاقات اللبنانية الأمريكية، والأوضاع الراهنة على الساحتين المحلية والإقليمية، حسب بيان للرئاسة اطلعت عليه الأناضول.

وقال البيان إن “عون أبلغ ساترفيلد أن لبنان متمسك بسيادته براً وبحراً وجواً”.

ورأى أن ترسيم الحدود الجنوبية يعزز الاستقرار، انطلاقاً من قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 (الذي أنهى الأعمال العسكرية بين حزب الله وإسرائيل عام 2006).

ودعا عون الولايات المتحدة إلى المساهمة في تحقيق هذا الهدف (ترسيم الحدود)، إضافة إلى حق لبنان في التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وتداول عون مع ساترفيلد الأفكار التي سلّمها لبنان الأسبوع الماضي للسفيرة الأمريكية في بيروت إليزابيت ريتشارد، والمتضمنة آلية عمل يمكن اعتمادها لترسيم الحدود البحرية الجنوبية.

كما اجتمع المسؤول الأمريكي برئيس مجلس النواب نبيه بري واستعرض معه التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، ثم التقى ساترفيلد وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، ودام الاجتماع قرابة الساعة.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية أن “اللقاء بين باسيل وساترفيلد كان إيجابيا جدا وتناول الأوضاع في المنطقة والأحداث الأخيرة في الخليج”.

ثم اجتمع ساترفيلد مع رئيس الحكومة سعد الحريري واستكمل معه مواضيع نوقشت في اجتماع جرى الثلاثاء بينهما.

والتقى ساتيرفيلد الثلاثاء بالحريري، وتناول اللقاء جولة في مجمل الأوضاع المحلية والإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين حسب بيان لمكب الحريري.

ورفض لبنان سابقا الاقتراح الذي قدّمه الدبلوماسي الأمريكي فريدريك هوف، لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، ويقضي بتقاسم المنطقة المتنازع عليها بنسبة 65 في المئة للبنان و35 في المئة لإسرائيل، وأصرّ أن هذه المساحة تقع ضمن المنطقة الاقتصادية اللبنانية ولا يمكن التفريط بأي جزء منها.

مقالات ذات صلة