صواريخ إيران التي ترعب “إسرائيل” وأمريكا

السياسي – وكالات – تمتلك إيران ترسانة صاروخية مرعبة تعد الأضخم في الشرق الأوسط والتي تشكل خطرا على “إسرائيل” والتواجد الأمريكي في المنطقة.

ويمتلك الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية، ومجنحة بعيدة المدى، إضافة إلى صواريخ خارقة للدروع قصيرة المدى يمكن استخدامها ضد أهداف بحرية.

وتجري إيران تجاربها الصاروخية منذ أكثر من 30 عاما، قامت خلالها بإطلاق أكثر من 100 صاروخ، لسبع طرازات من الصواريخ الباليستية، بحسب إحصائيات، أوردها موقع “ميسيل ثريت” الأمريكي وصحيفة “الغارديان” البريطانية.

وقال موقع “ميسيل ثريت” إن إيران تمتلك أضخم ترسانة صاروخية في الشرق الأوسط من حيث الكم والطرازات المتنوعة، التي تضم آلاف الصواريخ قصيرة، ومتوسطة المدى، إضافة إلى الصواريخ المجنحة، التي تغطى غالبية الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الجيش الإيراني يعتمد على استراتيجية الردع الصاروخي لخلق نطاق آمن يصعب على خصومها اختراقه خاصة في ظل التفوق الجوي، للولايات المتحدة الأمريكية.

الردع الصاروخي

تضم ترسانة إيران الصاروخية صواريخ باليستية متنوعة، وصواريخ قصيرة المدى مصممة لضرب أهداف في برية وبحرية وجوية.

ويوجد 7 أنواع من الصواريخ الباليستية، منها “شهاب — 1″، وصاروخ “فاتح”، ويصل مدى كل منهما إلى 300 كم، بينما يحتل صاروخ “شهاب — 2” المرتبة رقم 3 ويصل مداه إلى 500 كم، إضافة إلى صاروخ “ذو الفقار”، الذي يصل مداه إلى 700 كم.

والصاروخ رقم 5 على قائمة الصواريخ الباليستية الإيرانية هو “قيام — 1” الذي يصل مداه إلى 800 كم، ثم صاروخ “شهاب — 3” و”سجيل”، ويصل مدى كل منهما إلى 2000 كم.

صواريخ ساحلية

في 6 فبراير 2019 أعلنت إيران أنها ستزيد مدى (الصواريخ الساحلية) لأكثر من 300 كم، وتشكيل وحدة تحت السطح والعمل من جانب آخر على تصميم وتصنيع مختلف أنواع الصواريخ لتعزيز قدرات البلاد الردعية، حسب وكالة “فارس” الإيرانية.

وأنتجت إيران ثلاثة صواريخ جديدة مضادة للدروع، بحسب وكالة تسنيم” الإيرانية هي:

1- صاروخ حيدر

هو صاروخ (جو- أرض) يتجاوز مداه 8 كم ويمكن استخدامه على العديد من وسائل الإطلاق الجوية، ويمكن استهدامه ضد الأهداف المحصنة وتجمعات القوات البرية بدقة وتصل قوة اختراقه إلى 100 سم.

2- صاروخ قمر بني هاشم

يوجد منه طرازان هما (جو — جو) و(جو — أرض)، ويتجاوز مداه 8 كم، ويمكنه إصابة أهدافه بدقة عالية.

3- صاروخ دهلاوية

هو صاروخ “جو — أرض” موجه بالليزر ومداه أكثر من 8 كم ويمكن استخدامه ضد الأهداف المصفحة بدقة، ويمكنه اختراق أهداف سمك تدريعها 120 سم، وكان هذا الصاروخ (أرض- جو)، وتم تطويره ليكون صاروخ (جو — أرض).

التجارب الصاروخية

أجرت إيران أكثر من 100 تجربة صاروخية منذ عام 1988 بينها عشرات التجارب، التي أجرتها بعد توقيع الاتفاق النووي مع الدول الكبرى عام 2015، وفقا لـ”ميثيل ثريت” الأمريكي.

ففي بداية تجاربها الصاروخية لم تجر إيران سوى 3 تجارب خلال 8 سنوات، حتى عام 1996، ثم تلتها 3 تجارب أخرى في عام واحد، وقامت بـ14 تجربة حتى عام 2006 الذي شهد طفرة كبيرة في تجارب إيران الصاروخية، حيث قامت بـ18 تجربة صاروخية في ذلك العام.

ورغم أن وتيرة التجارب الصاروخية الإيرانية لم تتوقف إلا أن طهران واصلت تلك التجارب بمعدل يتراوح بين 5 تجارب إلى أكثر من 15 تجربة سنويا حتى عام 2013 الذي لم تجر فيه سوى تجربتين صاروخيتين.

وفي عام 2014 أطلقت إيران صاروخين تلاها 6 تجارب صاروخية عام 2015، وفي عام 2016 أجرت إيران 9 تجارب صاروخية تلتها 14 تجربة في العام الجاري.

مدى الصواريخ

ويتراوح مدى الصواريخ الإيرانية بين 300 إلى 1000 كم، وأبرزها صواريخ “شهاب 1” و”شهاب 2″، بينما يوجد أنواع أخرى من الصواريخ يتراوح مداها بين 1000 و3000 كم، وأبرزها صواريخ “سجيل” و”شهاب 3″.

وأجرت إيران تجارب على صاروخ “موسدان” البالستي الذي يصل مداه إلى 5500 كم.

ويضاف إلى ذلك، قامت إيران بتجارب على صواريخ مجنحة مثل صاروخ “قادر”، إضافة إلى تجربة إطلاق صواريخ الفضاء ومن بينها صارخ “سفير”.

وبحسب تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية فإن صاروخ “شهاب 3” الذي يصل مداه 2000 كم يمكن أن يصل إلى أهداف في غالبية دول الشرق الأوسط.

في 7 فبراير / شباط 2019، كشفت إيران لأول مرة عن مصنع تحت الأرض لإنتاج الصواريخ الباليستية للقوة الجوفضائية للحرس الثوري.

وبحسب وكالة فارس الإيرانية، أزيح الستار عن صاروخ “أرض — أرض” (دزفول) الذكي في مصنع تحت الأرض لإنتاج الصواريخ الباليستية للقوى الجوفضائية للحرس الثوري.

مقالات ذات صلة