بورصة البرازيل تخسر كافة مكاسبها والاقتصاد في تراجع مستمر

السياسي-وكالات

خسرت بورصة البرازيل هذا الاسبوع جميع مكاسبها وتراجعت الى أدنى مستوى لها هذا العام، كما تراجعت قيمة الريال البرازيلي لادنى مستوى منذ ثمانية أشهر الى ما دون أربعة دولارات.

ويبدي المحللون تشاؤمهم ازاء المستقبل خصوصا مع تراجع مؤشر البورصة الى ما دون 90 ألف نقطة الجمعة، وذلك بعد أن تجاوز في منتصف آذار للمرة الاولى العتبة الرمزية لمئة الف نقطة.

وخسرت البورصة كافة مكاسبها التي سجلتها منذ تولي الرئيس اليميني المتشدد جاير بوسونارو الحكم، وذلك بعد أن اجتذب ووزيره للاقتصاد الليبرالي المتطرف باولو غيديس، الاسواق من خلال وعود باجراءات تقشف وخطة تخصيص واسعة.

ونجمت خسائر البورصة، بين أسباب أخرى، عن الشكوك بشأن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، ما أبعد المستثمرين عن الاسواق الناشئة مثل البرازيل، باعتبار ما تنطوي عليه من مخاطر.

بيد ان هذه “العوامل الخارجية” ترافقت مع قلق إزاء انكماش اكبر اقتصاد في اميركا اللاتينية، بحسب المحلل وليام جاكسون.

ومنذ الركود التاريخي عامي 2015و2016، لم يتجاوز ارتفاع الناتج الاجمالي البرازيلي نسبة 1.1% في 2017 وكذلك في 2018.

وقال المحلل ماركوس كاسارين “لم يسبق للبرازيل أن شهدت انتعاشة بهذا البطء” مضيفا “لقد بلغنا القاع” معتبرا ان الوضع يمكن أن يزداد سوءا اذا لم تتمكن الحكومة من تمرير إصلاح أنظمة التقاعد.

ويرى محللون كثر أن هذا الاصلاح حتى إن تمكن من الحصول على مصادقة البرلمان، فقد يتم ادخال الكثير من التعديلات عليه مما يجعل أثره على الاقتصاد محدودا.

وتابع ماركوس “ان التفاؤل الذي تبع انتخاب بولسونارو كان مفرطا والان تبدو اوساط الاعمال اكثر واقعية”.

 

مقالات ذات صلة