إرتفاع الوفيات جرّاء قصور القلب

السياسي-وكالات

بحسب ما تشير إليه دراسة جديدة، إنّ معدلات الوفيات بسبب قصور القلب في تزايد منذ العام 2012. وهذه الزيادة هي الأبرز بين البالغين الأصغر سناً الذين تقلّ أعمارهم عن الـ65 عاماً، وتُعتَبر الوفاة في هذا العمر موتاً مبكراً. ومن المحتمل أن تكون الزيادة ناجمة عن أوبئة السمنة ومرض السكّري. وبحسب دراسة طبيّة جديدة، يعاني حوالى 6 ملايين شخص في الولايات المتحدة فقط من قصور في القلب.

وقالت الدكتورة ساديا خان، طبيبة القلب وأستاذة الطبّ المساعدة في كليّة الطبّ بجامعة «نورث وسترن فاينبرج» للطبّ: «لقد ركّزنا على المرضى الذين يعانون قصور القلب لأنّ لديهم أعلى معدّل وفيات مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فتوقعات هذا المرض مماثلة لتوقعات سرطان الرئة النقيلي».

وأشارت خان إلى أنّ القصور في القلب «هو السبب الأول لدخول كبار السن إلى المستشفى»، مضيفة: «نظراً لارتفاع نسبة الكبار في السن، وازدياد أوبئة السمنة ومرض السكري، وهي من عوامل الخطر الرئيسية لقصور القلب، فمن المرجّح أن يزداد الوضع تفاقماً». كما تظهر البيانات الحديثة انخفاضاً في متوسط العمر المتوقع في الولايات المتحدة، مما يزيد قلق خان من أنّ الوفاة بسبب مشاكل في الأنسجة الوعائية للقلب المرتبطة بقصوره قد تكون مساهماً كبيراً في هذا الارتفاع.

وأفادت: «لمكافحة هذا التوجه المقلق، علينا التركيز على تحسين السيطرة على عوامل الخطر، بما في ذلك ضغط الدم والكوليسترول والسكري. ويمكن أن تحمي أنماط الحياة الصحية التي تعزز المؤشر الطبيعي لكتلة الجسم، من الإصابة بقصور في القلب، إلى جانب ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، واعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن».

 

مقالات ذات صلة