دواء جديد قد يخفّض من نوبات الربو

السياسي-وكالات

أظهرت دراسة حديثة أنّ دواء جديداً قد يخفّض من مخاطر الإصابة بنوبة الربو والدخول إلى المستشفى جرّاء هذا المرض.

هذه أول مرة ينتشر فيها خبر تصنيع دواء جديد يخفض من كتلة العضلات الملساء في مجرى الهواء، وهو مؤشر سريري رئيسي لشدة المرض، ويزيد من احتمال حدوث نوبات ربو متكررة، ومن احتمال الوفاة. ووفقاً لتقرير الربو العالمي للعام 2018، يصيب الربو حوالى 339 مليون شخص من جميع أنحاء العالم، مما يؤدي إلى مقتل ما يصل إلى 1000 شخص كل يوم.

في الواقع، انّ انتشار مرض الربو في ارتفاع، حيث تعاني معظم البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل منه، لأنّ الأدوية الأساسية غير متوافرة، أو ما من قدرة على تحمّل تكلفتها، أو لا يمكن الاعتماد على جودتها. ويظهر الربو بسبب مجموعة معقدة من التفاعلات بين جينات المريض وخلاياه وبيئته، مما يؤدي إلى زيادة كتلة العضلات الملساء في مجرى الهواء.

ويتطلب تطوير استراتيجية سليمة لعلاج الربو فهماً دقيقاً للعوامل التي تسهم في ظهور المرض. وإنّ استخدام هذا الدواء قد يسمح للمرضى بتقليل اعتمادهم على المنشطات ذات الجرعة العالية، فتسبّب آثاراً جانبية مثل زيادة الوزن والسكري وارتفاع ضغط الدم. وباعتماد مريض افتراضي، سيساهم ذلك بلعب دور هام في تصميم الدواء وتحسينه، مما قد يقلّل من تكاليف تطويره.

رغم الحاجة إلى المزيد من الاختبارات، يُعَدُّ هذا الدواء الجديد علامة فارقة في النماذج الخاصة بالمريض، ويبشّرُ بعهد جديد من الدقة في الطب التنفسي.

 

مقالات ذات صلة