«إنفنيون» الألمانية تعمِّق أزمة هواوي بـ«شحنات الرقائق»

السياسي-وكالات

قالت معلومات: إن شركة «إنفنيون» الألمانية لصناعة الرقائق «علقت الشحنات إلى هواوي تكنولوجيز»، في مؤشر على أن حملة واشنطن ضد الشركة الصينية بدأت تؤتي ثمارها من خلال عرقلة الإمدادات التى تستخدمها الشركة.

وأفادت صحيفة «نيكي آسيان ريفيو»، نقلًا عن مصدّرين مطلعين، أن قرار إنفنيون وقف تسليم الشحنات جاء بعد أن أدرجت إدارة ترامب شركة هواوي على القائمة السوداء للتجارة، رسميًا، وبدء تطبيق القرار، الجمعة الماضية.

وأوضحت وكالة رويترز (نقلًا عن نيكي) أنَّ «إنفنيون ستعقد اجتماعات هذا الأسبوع لمناقشة الوضع وإجراء تقييم، ولم يتضح بعد ما إذا كانت الشركة الألمانية ستستأنف العمل مع هواوي بعد استيضاح الجوانب القانونية…».

وفيما تصل مبيعات إنفنيون السنوية لهواوي نحو  100مليون دولار، فقد علقت جوجل أي عمل مع هواوي ينطوي على نقل للعتاد أو البرمجيات أو الخدمات الفنية عدا تلك المتاحة للعموم عبر ترخيص مصادر مفتوحة.

وأوقفت شركة جوجل، أعمالها التي تتطلب نقل منتجات اعتيادية وبرمجية مع شركة هواوي؛ باستثناء تلك التي تغطيها تراخيص المصادر المفتوحة، وتُعدّ هذه ضربة قوية لشركة التقنية الصينية، بعد إدراجها من قبل الحكومة الأمريكية على قائمتها التجارية السوداء.

وستُفقد هذه الخطوة «هواوي» على الفور إمكانية الوصول إلى تحديثات نظام التشغيل أندرويد، كما ستفقد هواتفها الذكية المستقبلية التي تُباع خارج الصين إمكانية الوصول إلى التطبيقات، والخدمات الشائعة على أندرويد، بما في ذلك: متجر جوجل بلاي، وتطبيق خدمة البريد الإلكتروني جيميل.

وبينما قال متحدث باسم هواوي: إنّ محامي الشركة يدرسون نتائج تصرفات وزارة التجارة الأمريكية، فإنّ قرار جوجل لن يمنع هواوي من الوصول إلى نسخة نظام التشغيل أندرويد المتاحة من خلال الترخيص المفتوح المصدر، الذي يجعل النظام متاحًا لكل من يرغب في استخدامه.

وقال المصدر: إنّ جوجل سوف تتوقف عن تقديم أي دعم فني، أو تعاون فيما يخص خدمات أندرويد وجوجل، فيما قال مؤسس هواوي ورئيسها التنفيذي، رن جنغفي: إن «نمو عملاقة التقنية الصينية قد يتباطأ، لكن قليلًا بسبب القيود الأمريكية الأخيرة».

وأصدرت وزارة التجارة الأمريكية مذكرة اتحادية، الخميس الماضي تفرض قيودًا على هواوي (أكبر شركة عالمية للشبكات وثاني أكبر منتج للهواتف الذكية) و67 شركة فرعية تابعة لها منتشرة في 26 دولة من ألمانيا إلى مدغشقر، تستخدمها لإدارة أعمالها التجارية في مدن ودول مختلفة.

 

مقالات ذات صلة