انطلاق أعمال القمة الرباعية حول سوريا في إسطنبول

بدأت في مدينة إسطنبول، السبت، أعمال القمة الرباعية حول سوريا، بين زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وتنعقد القمة بمشاركة رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وفرنسا إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في قصر “وحد الدين” بالجانب الآسيوي من إسطنبول.

وأمس، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، في كلمة: “نأمل من هذه القمة، اتخاذ الخطوات وإعلان خارطة الطريق نحو التسوية السياسية في سوريا بشكل واضح، إلى جانب تشكيل لجنة صياغة الدستور”.

وأكد قالن أنّ من أولويات بلاده في القمة الرباعية، إيجاد حلّ سياسي وليس عسكري في سوريا.

وأوضح أن من بين القضايا التي سيتم بحثها في القمة، صيغ الحلول القابلة للتطبيق في سوريا، والحفاظ على الاتفاق حول إدلب وطرح الانتهاكات العسكرية التي تتم من قبل النظام السوري.

ويشكل الوضع في إدلب، شمال غربي سوريا، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر منصتي أستانة وجنيف، أبرز محاور نقاشات القمة.

ويحضر القمة ممثلون عن “المجموعة المصغرة” ومسار أستانة.

و”المجموعة المصغرة” شكلها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في أغسطس/آب الماضي، وتضم الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، ومصر، والسعودية، والأردن.

ومن المنتظر أن يصدر عن القمة بيان مشترك، يؤكد تنسيق الجهود في هذا الإطار.

وكانت فرنسا، أكدت في أكثر من تصريح رسمي، أن وقف إطلاق النار في إدلب “هش”، وبحاجة إلى تعزيز.

كما اعتبرت أن القمة الرباعية تشكل “فرصة” لدعم تشكيل لجنة لصياغة الدستور في سوريا.

في المقابل، دعا مسؤولون ألمان وفرنسيون روسيا إلى إظهار موقفها بشكل واضح، وتحمل المسؤولية بصفتها حليفة نظام الأسد.

بدورها، أفادت موسكو أن نتائج القمة قد لا تشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، إلا أنها تشكل منصة مهمة لتبادل الآراء وتعزيز التعاون بين الدول الأربع.

“جينس ليرك”، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية “أوتشا”، قال في 19 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إن القمة تأتي “في الوقت المناسب”، وإن “اجتماع اللاعبين الكبار يشكل تطورًا إيجابيًا”.

وأضاف: “نأمل أن تساهم الخطوة في إيجاد حل سياسي وسلمي للأزمة في إدلب، وعموم سوريا”.

مقالات ذات صلة