عيد ميلاد القائد مروان البرغوثي.. ماذا كتبت زوجته؟

يحتفل القائد الفلسطيني الاسير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي بعيد ميلاده الـ 61 قضى جزءا كبيرا منها في سجون وزنازين قوات الاحتلال والارهاب الصهيوني

وقد كتبت زوجته عضو المجلس الثوري لحركة فتح فدوى البرغوثي على صفحتها على الفيس بوك :

“في عيد ميلادك كل عام وانت الخير ، كل عام وانت الأطيب ،كل عام وانت الحب ، والعطاء ، والتسامح ،والوفاء ، كل عام وانت تاج راسنا “.

والقائد مروان البرغوثي مولود في عام 1958 في قرية كوبر قضاء مدينة رام الله بالضفة الغربية، وهو أحد الرموز الفلسطينية وأحد أهم قادة حركة “فتح”، وابرز قادات الانتفاضة الفلسطينية الثانية ، ومنذ العام 2002، اعتقلته سلطات الاحتلال واصدرت عليه خمسة أحكام مدى الحياة بتهمة القتل والشروع به.

وانخرط البرغوثي مبكرا في حركة “فتح”، عندما كان في سن الخامسة عشرة، واعتقله الجيش الإسرائيلي عام 1976 عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، وبعد خروجه من السجن التحق بقسم التاريخ والعلوم السياسية في جامعة بيرزيت، ورأس مجلس طلبتها.

والبرغوثي من أبرز قيادات الانتفاضة الفلسطينية ضد إسرائيل عام 1987، وخلال الانتفاضة، ألقت السلطات الإسرائيلية القبض عليه ورحّلته إلى الأردن التي مكث فيها 7 سنوات ثم عاد ثانية إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو.

وفي الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي أجريت عام 1996، حصل على مقعد في البرلمان، واحتفظ بمقعده في الانتخابات التي أجريت عام 2006.

وعمل البرغوثي على تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية التابعة لحركة “فتح”، والتي لعبت دورا رئيسيا بالانتفاضة الشعبية التي اندلعت عام 1987.

وتعرض البرغوثي للاعتقال من الجيش الإسرائيلي عدة مرات قبل عملية اعتقاله الأخيرة، حيث سجن عام 1984 لعدة أسابيع، واعتقل مرة أخرى عام 1985 لنحو شهرين، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في العام نفسه، ليسجن إداريا بعد ذلك ويطلق سراحه في عام 1986، إلى أن تم إبعاده خارج أراضي السلطة الفلسطينية بقرار من وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين في إطار سياسة الإبعاد التي طاولت العديد من القادة في الأراضي الفلسطينية.

استمر البرغوثي في موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في منظمة التحرير الفلسطينية والتي تشكلت من ممثلي الفصائل خارج الأراضي الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح. وفي عام 1989 وفي المؤتمر العام الخامس لحركة “فتح” انتخب البرغوثي عضوا في المجلس الثوري للحركة، ليكون أصغر الأعضاء سنا في ذلك الوقت.

في نيسان/أبريل عام 1994 عاد البرغوثي على رأس أول مجموعة من المبعدين إلى أراضي السلطة الفلسطينية، ليتم تعيينه أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية.

وتعرض البرغوثي إلى أكثر من محاولة اغتيال نجا منها، وفي إحداها أطلقت عليه وعلى مساعديه صواريخ موجهة، كما تم إرسال سيارة ملغومة له خصيصاً.

وفي الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 نشط البرغوثي كثيرا ضد إسرائيل، وتولى منصب الأمين العام لحركة “فتح” في الضفة الغربية.

وفي 15 أبريل 2002، ألقت السلطات الإسرائيلية القبض عليه في منزل عمه وقدمته للمحكمة التي بدورها أدانته بتهم القتل والشروع بالقتل وحُكم عليه بالسجن المؤبد 5 مرات. ويعتقد أنّ البرغوثي الأوفر حظاً للفوز بمقعد الرئاسة إذا ما أرادت حركة “فتح” ترشيحه لهذا المنصب.

مقالات ذات صلة