سجون الاحتلال الأسرائيلي تقتل فرحة أمهات الأسرى بالعيد

تقف أمها الأسرى الفلسطينيين في مشاعر مختلطة بين فرحة بالعيد والحزن بعد أن غيبت سجون الاحتلال الإسرائيلي فلذات أكبادهن، ويتحول الحزن لفرحة تغمرهم عندما يخرج أبنائهم من السجون، فيما تظل أسر فلسطينية أخرى رهينة المرارة والحسرة لغياب أبنائهم.

استقبل الأسير المحرر هادي الهمشري وعائلته أجواء عيد الفطر المبارك بعد سنوات من الحرمان والعذاب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال هادي الهمشري “اليوم يتجسد المعنى الكامل للحرية.. وهذا العيد الأول بعد 16 عاما وانقطاع عن الأهل والأصدقاء لفترة طويلة”.

أما والدة هادي فقالت إن العيد صار عيدين بعودة ابنها وخروجه من سجون الاحتلال، إذ كانت تقضى أوقاتا طويلة في البكاء لفقدانه.

يجد هادي الطمأنية في رحاب منزله، فاليوم يسمو بحريته وبهجته ليمحو من ذاكرته ومن حوله كوابيس الاعتقال دون أن ينسى أو يتناسى رفاقه في الأسر .

ولا تقتصر فرحة هادي على الإفراج عنه من سجون الاحتلال، إذ أنه يتحضر لإتمام زفافه خلال الفترة المقبلة.

علي الجانب الأخر تقف نادية الزعبي والدة الأسير حاتم الجيوسي المحكوم عليه بالمؤبد مدى الحياة تتساءل: ماذا بقي لها وما تبقى لنجلها، فهي تخشى أن تغيب هذه الفرحة خلف ستار الأحكام العالية الصادرة بحق الأسرى الفلسطينيين.

وتقول نادية الزعبي إنها لا تشعر بالعيد، وتضيف “يعتصرني الألم والمرارة والحسرة كل يوم، ويزيد الألم في العيد لأنه يفتح لدي الكثير من الجروح،  وابني ليس معي.. 17 عاما وابني حاتم بالسجن”.

مقالات ذات صلة