كلوي كارداشيان تُنفق آلاف الدولارات للتخلّص من ذكريات صديقها

السياسي-وكالات

تعدُّ الخيانة إحدى أصعب التجارب التي قد يمر بها المرء، وهي تجربة يمر بها الكثير من الأشخاص بما في ذلك المشاهير، مثل “كلوي كارداشيان”.
أصبحت قصة تعرُّض “كلوي” للخيانة على يد حبيبها السابق “تريستان”، من أشهر قصص هوليوود، ولا تزال موضع جدل حتى الآن، وكما هو متوقع، تسعى “كلوي” إلى نسيان كل ما يذكرها بتريستان الخائن، حتى إذا كلفها ذلك آلاف الدولارات.
ومن خلال ما كشفته صحيفة “ميرور” البريطانية، أنفقت “كلوي” ما يصل إلى 200 ألف جنيه أسترليني لتجديد منزلها في مدنية “كالاباساس” في كاليفورنيا الذي يُقدّر ثمنه بـ 5 ملايين جنيه إسترليني؛ للتخلُّص من كل ما يحمل أي ذكرى ترتبط بصديقها الخائن لاعب كرة السلة الكندي “تريستان طومسون”.
ووفقًا للتقارير، أدّت عملية “تطهير المنزل”، إلى اضطرار كلوي للخروج من منزلها لفترة قصيرة مع طفلتها الصغيرة “ترو” التي تبلغ من عمرها عامًا واحدًا.
ويُذكر أن كلوي أكّدت عبر “تويتر”، أنها تُجري عملية تجديد في المنزل، وقالت للصحيفة إن هذه هي طريقتها للسيطرة على الموقف وحتى لا تنغمس في الذكريات المؤلمة.


وقال أحد المصادر مجهول الهوية: “تمّت إزالة كل أثر لتريستان، وليس الصور وأشياءه فقط، التي تخلّصت منها في الأسابيع التي تلت انفصالهما، فعملية تطهير المنزل مثالية لدرجة أن كل ما يحمل صلة لتريستان، تم محوه، حتى بودرة البروتين وعبوات صوص الطبخ والكؤوس التي اعتادا استخدامها أو حتى طلاء جديد، إضافة إلى ماكينة قهوة؛ لأنها ما كان يريده”.
ورغم واقعة خيانة تريستان الصادمة، إلا أن كلوي تسعى لإبقاء انفصالهما وديًا من أجل ابنتهما “ترو”، لكن ذلك لم يمنعها من نقل أمتعتها وأشيائها من منزلها هي وتريستان في “كليفلاند”.
وأضاف المصدر أيضًا أن الجدران أصبحت الآن مزينة بصور كلوي وابنتها ترو، ليصبح كل شيء ذا علاقة بالأم وابنتها فقط، مشيرًا إلى أن “كلوي” ستستغل ما حدث لبدء صفحة جديدة كليًا في حياتها.

مقالات ذات صلة