عارضات تربعنَ على عرش الجمال في الماضي ثمّ انطفأ نجمهنّ!

السياسي-وكالات

 

تتميّز عارضة الأزياء بجمالها ورشاقتها، ولا تستطيع أيّ فتاة، الدّخول إلى هذا العالم الجذّاب، إلا بمواصفات قياسيّة ومقدِرة غير عاديّة. وما إنْ تدخل وتسير على منصّاته، حتى تصبح حديث السّاعة، وتتصدّر عناوين أشهر الصّحف.
وهكذا تعيش العارضة عصرها الذهبيّ من الشّهرة والنجوميّة، خاصّة عارضات فيكتوريا سيكريت، تلك العلامة الأشهر في العالم، لكن مع مرور الزّمن يختفي بريق هؤلاء النجمات، وينطفئ نورهنّ، ولا نستطيع أنْ نتعرّف عليهنّ.

هيلينا كريستنسن


بدأت هيلينا كريستنسن حياتها المهنية، كعارضة في فيكتوريا سيكريت، العام 1997، ووقعت العقد مع الشّركة لمدةّ عامين فقط، لكنّ انطلاقها لم يقتصر على فيكتوريا سيكريت، بل امتدّ لتحتلّ صورة الغلاف لأكثر من 600 مجلة، طوال حياتها المهنية، والتي استمرّت 30 عامًا.
ثمّ تركتْ منصّات العروض، واتجهت لمجال التصوير الفوتوغرافي، وبحلول عام 1999 عملت كمديرة إبداعية لمجلة نايلون، ثمّ ما لبثت أنْ أسسّت، هي والفنّانة المصمّمة كاميلا ستورك استوديو تصميم نيويورك ستورك وكريستينسين، ولم تبعد عن عالم الأضواء، وما زالت حاضرة وبقوّة.

ماريسا ميلر


ظهرت ماريسا ميلر، للمرّة الأولى عام 2009، وأصبحتْ من العارضات المميّزات في فيكتوريا سيكريت، ثمّ انطلقتْ بسرعة الصاروخ لعالم السّينما، وقدمت أول فيلم روائي لها في شركة “R.I.P.D” عام 2013، ورغم أنّه لم يحقّق النّجاح المطلوب، لكنّه منحها شهرة واسعة كواحدة من أكثر النّساء جاذبية في العالم، وأطلق لها العنان لتتألق في السّينما والأزياء معًا. ولم تقف عند التمثيل فقط، فدخلت مجال التجارة عام 2010، إذْ وقعت اتفاقًا تجاريًا بينها وبين الشّركة الأمريكيّة “Harley Davidson”، لتصنيع الدرّاجات العالميّة، ثمّ توالتْ الاتّفاقيّات التّجاريّة تباعا، منها تعاونها في إطلاق خطّ أحذية رياضيّة لشركة “Vans”.

مولي سيمز


انطلقتْ سيمز من منصّات عروض فيكتوريا سيكريت، إلى المسرح والشّاشة الفضيّة، ففي عام 2003 حصلتْ على دور البطولة في مسلسل لاس فيغاس، ولعبت دور ديلندا ديلاين، بعدها ظهرتْ في العديد من الأفلام الكوميدية، ولم تكتفِ بالسّينما والتليفزيون، بل صمّمت مجموعة مجوهرات أنيقة لـ “HSN”، ثمّ تعاونت في مجموعة حقائب لراشيل ميريام. ولاحقًا، اتّجهت لكتابة الكتب، وعرض منها كتابان عام 2019، واحد يحمل عنوان يوميّات عارضة، والأناقة اليوميّة.

فيرونيكا ويب


وصفتها مجلة فوغ العالميّة، بأنّها واحدة من أبرز العارضات في التّسعينيات، ورغم مكثوها في فيكتوريا سيكريت لمدّة عامين فقط، لكنّها أصبحت رائدة في صناعة الأزياء كمتحدّثة وكاتبة، ثمّ أطلقتْ موقع الويب الخاصّ بها عام “2017 WebbOnTheFly.com”، تشارك من خلاله متابعيها بالنصائح التجميلية، والقصص الواقعية، وأحدث الصّيحات وجميع مناحي الحياة المختلفة. ليس ذلك فحسب، بل شاركت بالرّكض في ثلاثة ماراثونات في مدينة نيويورك.

لاتيتيا كاستا


تمّ اكتشافها على شاطئ في كورسيكا، وكانت في الخامسة عشرة من عمرها، ثمّ انطلقت على منصّات فيكتوريا سيكريت بعد 4 سنوات من اكتشافها، وبحسب صحيفة ديلي ميل ظهرت على غلاف أكثر من 100 مجلة، وبعد إنجابها لطفلها الأول شاركت في أحد الأفلام الفرنسية.
وجدير بالذكر، أنّ كاستا لا تتحدث عن أطفالها، وترفض ذكر أسمائهم فتقول: “على النساء أن يتحدثن عن عملهن وأفكارهن وإبداعهن وهويتهن، فأنا سيدة أجد صعوبة في تربية أبنائي في مجتمع يسيطر عليه الرجال”.

كارين مولدر


تُعدّ مولدر من الجيل الأوّل لعارضات الأزياء، لكنّها عانت من الاكتئاب وفقدان الثقة في النفس لسنوات، فقد صرّحتْ في مقابلة مع صحيفة “Evening Standard”، بأنّها لا تشعر بأنّها جميلة رغم أنّه رأي المحيطين بها، وبدأتْ صحّتها العقليّة في تدهور منذ بداية عام 2000.
وفي عام 2001، ظهرتْ مولدر في برنامج حواري فرنسيّ متهمة العديد من ضبّاط الشّرطة، وموظّفي الوكالة والسياسيين، بمن فيهم الأمير ألبرت من موناكو باغتصابها، وبعد ثلاثة أشهر قضتها في مستشفى الأمراض النفسية، أصدرتْ اعتذارًا رسميًا للأمير ألبرت.

بترا نمكوفا


في أوائل العقد الأول من القرن العشرين، شقت بترا طريقها في عالم الأزياء مع فيكتوريا سيكريت، وظهرت كذلك على غلاف مجلة Sports Illustrated، لكن كلّ شيء تغير في حياتها، عندما تعرّضتْ لحادث مع خطيبها، المصوّر سايمون أتلي ووافته المنية في هذا الحادث، ونجت بترا من الموت بأعجوبة.
وخرجتْ بترا من هذه المحنة قوية مؤمنة بالحياة، فركزت على إطلاق منظمة غير هادفة للربح تسمى صندوق “Happy Hearts”، والتي تهدف إلى دعم المجتمعات المتعرضة للكوارث، وعملت على إعادة بناء أكثر من 162 مدرسة في عشرة بلدان منها الولايات المتحدة وتايلاند والفلبين.

ستيفاني سيمور

باعتبارها واحدة من أكثر عارضات فيكتوريا سيكريت شهرة، استمتعت ستيفاني سيمور بكل مزايا الحياة كعارضة أزياء في أوائل التسعينيات، ثمّ منحت دور البطولة في الفيديو الموسيقي لفرقة “Guns N ‘Roses”، الشّهيرة بموسيقى الروك أند رول، ثمّ واعدت العضو الأبرز في الفرقة وجمعتهما قصّة غرامية، ولكنّها لم تجد نفسها في هذا المجال وابتعدت عنه، ثمّ تزوجت الملياردير بيتر برانت واستمتعت بحياتها بجانب زوجها وأطفالها، وهم بيتر جونيور وهاري اللذان سارا على خطى والدتهما، ثمّ تدهورت حياتها بعد ادمانها للمخدّرات والكحول، فضلاً عن شائعات الخيانة الزّوجية، طوال فترة زواجها.

كلوديا شيفر

كانت وما تزال شيفر واحدة من أشهر العارضات في عالم الأزياء، منذ انطلاقها في التسعينيات حتى الآن، وبعد أنْ سارت على مدرّجات فيكتوريا سيكريت، صمّمت لعدد من العلامات التّجاريّة البارزة، مثل شانيل وغيرها.
وبعد ثلاثة عقود من بدء حياتها المهنيّة في مجال الأزياء، تمثل شيفر قوة لا يستهان بها في عالم الأزياء، فقد تحدّثت مع مجلة فوغ حول إصدار كتابها كلوديا شيفر، والذي تناقش من خلاله عالم الأزياء في الوقت الرّاهن. ومنذ فترة ليست بالبعيدة، أصبحت الوجه الإعلانيّ لخطّ الأزياء “sh&B”.

مقالات ذات صلة